المجلس البلدي بعد 50 عاماً.. كيف نريده؟

0
1366

يهل علينا بعد عام العيد الوطني الـ 50 المجيد والذي يكمل إطاره الذهبي من عمر نهضتنا العمانية التي قادها مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه

حيث اكتملت دولة المؤسسات والقانون من كل النواحي من تشريعات وقوانين وبنية تحتية متكاملة وخطط مستقبلية مدروسة من خلال دراسات وتوصيات الجهات المختصة كلا بمجاله،
وحديثنا اليوم عن المجالس البلدية وتسلسلها بالسلطنة ومراحل تطورها والتي قدمت الكثير من التوصيات والمقترحات التي خدمت العمل البلدي من مشاريع وقوانين خدمية كانت من اساسيات مطالبات المواطنين،
ومن يتابع التدرج بالمجالس البلدية ومراحله من تعيين ومن ثم انتخاب يدرك حجم التطور الإيجابي

يبدوا أنه ونحن الآن ندخل على اعتاب اليوبيل الذهبي العيد الـ 50 للنهضة العمانية المجيدة نحتاج إلى حتمية اعادة النظر بتطوير دور المجالس البلدية وإعطائها الفرصة لتقوم بأدوارها الوطنية مؤيدةً بتشريعات وقوانين تضمن لها استقلاليتها لتتحمل مسؤولياتها الوطنية وتطوير صلاحياتها.
دور المحافظة وهي جهة حكومية يجب ان تقوم بدورها الجديد من خلال دمج المجالس بأساسيات دور المحافظ وتنظيم الأعمال
ونقل اختصاصات المجالس البلدية من رئاسة رئيس البلدية وتكون بمظلة المحافظة ويكون المحافظ هو رئيس المجلس البلدي ونائبه رئيس البلدية ويكون المجلس البلدي مكون من معالي المحافظ وممثلين من أعضاء المجلس البلدي المنتخبين وأعضاء من الجهات الحكومية بما تراه الحكومة ممثلًا لها بالمجالس البلدية، يصاحبه تطوير هيكلة لجان الشؤون البلدية بحيث تكون مسؤوليتها فرعية واختصار أعضائها على الأعضاء المنتخبين وممثل من البلدية وهنا يكتمل التدرج لهذه المرحلة لتخدم متطلبات تطوير المشاريع واقرار الأعمال بقرار ملزم من المجلس البلدي بدل التوصيات والمقترحات ليواكب المرحلة الجديدة للمجلس البلدي.

حمد بن خلفان الوهيبي