النادي الثقافي ينظم حلقة نقاشية حول الثقافة المحلية والمناهج الجامعية

0
49
كتب /عيسى القصابي
نظم النادي الثقافي صباح اليوم الثلاثاء بجامعة مسقط  حلقة نقاشية بعنوان(الثقافة المحلية والمناهج الجامعية)
حيث هدفت  الحلقةإلى تسليط الضوء على أهمية الثقافة المحلية في المناهج الأكاديمية فهي جزء مهم من ثقافة الشعوب، وأداة التواصل بين الأجيال. تخلد ذاكرة الوطن، وتحدد ملامح هويته، وتسطر أمجاده، وتشكل وعي أفراده.
وناقشت الحلقة عدة محاور منها التعرف على  خصائص الثقافة المحلية ومظاهرها في المناهج الجامعية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على طرق ووسائل تدريس الثقافة المحلية في المناهج الأكاديمية، ومدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في السلطنة في نشر الثقافة المحلية في المناهج الجامعية و التحديات التي تواجه تضمين الثقافة المحلية في المناهج الجامعية، بالإضافة إلى عرض لتجارب ونماذج تدريسية في تضمين الثقافة المحلية في المناهج الجامعية في السلطنة.
في بداية هذه الحلقة  تحدثت البروفيسورة يسرى المزوغي رئيسة جامعة مسقط، حول طرق تضمين الثقافة المحلية في المناهج الجامعية المملكة المتحدة نموذج وطرحت الدكتورة يسرى عدة تساؤلات حول إمكانية  تدريس الثقافة المحلية وهل من الضروري في هذا العصر تدريس الثقافة المحلية وخصوصا في المرحلة الجامعيه وماهي الفائدة من ذلك  وكيفية ربط الثقافة المحلية بسوق العمل و المهارات المطلوبة لذلك  مع اهمية دراسة الحالات والتدريب المهني ودور  الجمعيات التخصصية والنواد ي الطلابية والأعمال الفنية في هذا المجال وتطرقت البروفسورة يسرى في الحديث عن الموائمة بين الثقافة المحلية والتطلعات العالمية  وذلك من  خلال استقبال طلبة من دول العالم وربطهم بالثقافة المحلية مشيرة إلى متطلبات سوق العمل المستقبلية والمهارات المطلوبة التي يمكن ربطها بالثقافة المحلية  مثل استخدام التكنولوحيا وغيرها وتطرقت إلى دور البحث العلمي حيث أكدت على أهمية أن يكون من أسس البحث العلمي الثقافة المحلية مع الأخذ في الاعتبار  العولمة و التحول إلى مجتمعات مبنية على العولمه وأهمية وجود اصدارات متخصصة بالشأن المحلي وترسيخ اهم عناصر الثقافة المحلية في ذهن الشباب

وتحدث الدكتور عامر الحجري رئيس قسم إدارة الأعمال في الجامعة العربية المفتوحة حول أهمية المناهج المعدة محليا  وعدم استيراد المادة المنهجية مشيرا الى ان ما يناسب الكوادر المحلية في عملية إنتاج المناهج المحلية وتقديمها للفئة المستهدفه  حيث ان الموروث الثقافي يجب أن يكون له تأسيس منذ المراحل الأولى في التعليم ولا يقتصر  فقط على مرحلة معينه
وتطرق الدكتور عامر  إلى ظاهرة تعدد الثقافات سلبياتها وا يجابياتها وانعكاساتها في المناهج وأهمية إدراك المعنيين بتوصيل الثقافة المحلية مؤكدا إلى أن الثقافة المحلية تمتلك من المقومات الكثيرة التي يمكن أن تسهم في تنمية مدارك الشباب وربطهم بهويتهم

من جانبه تحدث الدكتور بدر بن سالم القطيطي الأستاذ المساعد في كلية التربية في الرستاق ومشرف مباشر على معامل تدريس اللغة العربية وتدقيق مطبوعات الكلية عن التراث غير المادي في المناهج الجامعية التراث و أهمية ومفهومه أهميته  والتراث غير المادي في المناهج الجامعية حيث تحدث عن هذا الجانب بأسهاب مشيرا إلى أن الموروث الثقافي في السلطنة متعدد الجوانب وأقترح تدريس التراث الثقافي المناهج الجامعية بحيث يكون هناك مقرريحوي على ثلاث وحدات بحيث يغطي المقرر التراث المادي وغير المادي ويهدف إلى تعريف الطالب بالتراث ومعناه وأهميته وانواعه ويقدم خريطة واضحة المعالم لجهود السلطنة للحفاظ على التراث ومحاولة ووثيقة في منظمة اليونسكو

وفي ختام عرض أوراق عمل المحاضرين في الحلقة النقاشية والتي إدارتها الاستاذة الغالية بنت سالم المغيرية فتح نقاش مباشر مع الحضور من المهتمين بهذا الجانب  والمحاضرين