اصدارات النادي الثقافي لمعرض الكتاب

0
195
كتب /عيسى بن عبدالله القصابي
أصدر النادي الثقافي ضمن برنامجه الوطني لدعم الكتاب وبرنامج ترجمة النص العماني عدد من الإصدارات الجديدة التي تسهم في رفد المكتبة العمانية والعربية بمجموعة من الكُتب ذات أبعاد معرفية مختلفة؛ حيث سيشهد معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين 2019م تدشين مجموعة من الكتب التي تم تخصيصها لترجمة النص العماني بُغية المساهمة في تسويق هذا النص وإخراجه من المحلية إلى العالمية؛ فقد تم ترجمة أربعة وثمانين (84) نصا سرديا بين الشعر والرواية والقصة بأنواعها والمسرح، بالإضافة إلى النصوص المفتوحة، كما تُرجم مئة واثنان (102) مقالا ، وبحثا علميا متخصصا في مجالات عدة تنوعت ما بين التاريخ السياسي والحضاري للسلطنة، والصحافة العمانية، والعادات والتقاليد العمانية بأشكالها المتعددة، واللغات واللهجات في عُمان، والموسيقى التقليدية في عُمان، ونماذج للشخصيات العمانية، ونماذج من المكونات الحضارية في عمان وغيرها من الموضوعات التي تتميز بها السلطنة.

www.graficzny.com.pl / mockups-design.com
فضمن البرنامج الوطني لترجمة النص العماني (أدبا وفكرا وبحثا) تم ترجمة أحد عشر كتابا متنوعا بسبع لغات هي؛ الروسية، والفرنسية، والصينية، والهندية، والفارسية، والبوسنوية، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية. حيث تعاقد النادي مع مجموعة من مراكز الترجمة في كل من فرنسا والصين وإيران والهند والبوسنة وروسيا، وبعد ترجمتها تم التعاقد مع مجموعة من دور النشر في تلك البلدان لطباعة الكُتب وتوزيعها في تلك الدول ومحيطها الإقليمي، وفي ذلك صرحت الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكي رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي بقولها ؛ (إن النادي الثقافي وهو يرأس اتحاد أندية منظمة اليونسكو في السلطنة، بعد انضمامه للأندية العالمية في اليونسكو ، وتحقيقا لتلك الأهداف التي ينشدها في توطيد العلاقات الدولية مع المنظمات والمراكز الثقافية في العالم، عقد مجموعة من مذكرات التفاهم مع الكثير من المراكز والهيئات والجامعات المعنية بالثقافة والفكر في الدول العربية والغربية، وضمن هذا البرنامج الوطني نطمح أن يصل النص العماني إلى آفاق دولية وعالمية شتى، لأننا نهدف أن يصل هذا النص إلى القارئ المستهدف بلغته الأم، لذلك تمت ترجمة مئات النصوص خلال العامين الماضيين إلى الإنجليزية والألمانية والبوسنوية والأذربيجانية، والأوكرانية وفي هذا العام صدرت ترجمات اللغة الفرنسية بالتعاون مع وزارة الإعلام، والروسية والهندية والصينية والفارسية واللغة الإنجليزية وهناك أيضا تعاقدات ما زالت طور الإعداد لترجمات إلى لغات أخرى ما زال العمل فيها قائما، كل ذلك لتُترجم هذه النصوص وتُنشر خارج السلطنة بل وتعقد ضمنها حلقات نقاشية عدة في اتحادات الأدباء والمراكز الثقافية في البلدان التي تمت فيها الترجمة، ليصل النص العماني إلى آفاق عالمية ) .
وعن طريقة ضمان تسويق تلك الكتب في الخارج ، أفادت الدرمكية؛ ( إنه بموجب عقد النادي مع مراكز الترجمة ودور النشر في تلك البلدان تم الاتفاق على خطة نشر وتوزيع الكتاب بحيث يصل إلى كل الجامعات والكليات المتخصصة فيها ، والمكتبات العامة ومنافذ بيع الكتب المختلفة ، بالإضافة إلى توزيعه في البلدان المجاورة الناطقة بتلك اللغة فمثلا كتاب “حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة – للكاتب سيف الرحبي” الذي تُرجم إلى البوسنوية ، والذي احتوى على 13 نصا شعريا، سوف يتم توزيعه بالتوازي في البوسنة والهرسك وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والجبل الأسود ومقدونيا بالإضافة إلى مشاركته وعرضه في مهرجان الشعر العالمي الذي تستضيفه البوسنه، علاوة على نشر بعض نصوصه في المجلات والملاحق الثقافية المتخصصة، وهكذا ستكون الكتب الأخرى . وسوف يُقدم للنادي بعد ذلك تقريرا عن توزيع تلك الكتب في كل دولة، ونشره صُحفيا)

وختاما قالت الدكتورة الدرمكية؛ (نتقدم بالشكر الجزيل لفريق الترجمة العماني الذي تعاون مع النادي في ترجمة مجموعة من الكُتب التخصصية للسنة الثانية على التوالي، وهو فريق يتكون من مجموعة من المترجمين العمانيين برئاسة المترجم حمود الهوتي، الذين كان لهم فضل إطلاق مجموعة من الكتب التي ترجموها من العربية إلى الإنجليزية أو من الإنجليزية إلى العربية، وهو جهد يهدف إلى تعزيز ترجمة النص العماني ودعم تسويقه إلى الخارج، فلهم الشكر الجزيل لإنجاح هذه المبادرة ، كما نتوجه بالشكر أيضا إلى الكُتَّاب والأدباء والباحثين العمانيين الذين شاركوا بأعمالهم في دعم هذا المشروع تعزيزاً للتعريف بعُمان وحضارتها وثقافتها، فلولا جهدهم ما اكتمل العمل، كما نتوجه بالشكر إلى وزارة الإعلام على دعمها طباعة ترجمات النص العماني إلى الفرنسية، ودائما الشكر الجزيل نقدمه إلى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد المشرف على النادي الثقافي على دعمه المتواصل للنادي، ولهذه المبادرة نشكره بشكل خاص إدراكا من سموه بأهمية الترجمة ومساهمتها في الحراك الثقافي في عمان).

وضمن هذا البرنامج صدر كتاب (حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة – للكاتب سيف الرحبي) الذي تُرجم إلى البوسنوية، وكتاب (الثقافة العمانية) المترجم إلى اللغة الهندية، ويقع في 224 صفحة، وتضمن عدة مقالات في مجالات متنوعة ما بين التاريخية والسياسية والصناعات الحرفية والموسيقى التقليدية إضافة إلى المسرح والشعر وغيرها، ولقد ترجم إلى ما يربو عن 30 مقالا، شارك فيه مجموعة من الباحثين منهم: الدكتور عامر العيسري والدكتور حمد الذهلي والدكتورة فاطمة العلياني وفهد الرحبي وراشد الهاشمي وأحمد الراشدي وعفراء العدوية وحمود الغيلاني ومحمد رضا وعدد من الشعراء منهم: علي المعشني وزهران القاسمي وهاشم الشامسي ومنتظر الموسوي وغيرهم، ومقالات مختارة من الموسوعة العمانية منها: موضوع عن الأفلاج، وعن مدينة مسقط وتاريخها وكذا عن مدنية نزوى، ومقالا عن صناعة الفخار وعن المدن العمانية، ومقالات عن المتحف الوطني ودار الأوبرا السلطانية ، ومكتبة حصن الشموخ وغيرها.
وكتاب (من الأدب العماني) الذي تُرجم إلى اللغتين الفارسية والفرنسية، وقد تضمن نصوصا لعدد من الشعراء العمانيين منهم الشاعر الشيخ هلال العامري والمهندس سعيد الصقلاوي والدكتورة سعيدة خاطر والدكتور هلال الحجري والشاعر عبد الرزاق الربيعي وفيصل الفارسي وطاهر العميري ومبارك الجابري وهلال الشيادي وعقيل اللواتي وفوز ريا  وزاهر الغافري، وكذا الكتابات تنوعت بين القصص القصيرة والنقد الأدبي والمسرحي وممن شاركوا بدرية البدري، كما تضمن الكتاب نصوصا قصصية لمجموعة من القاصين منهم صاحب السمو السيد نمير آل سعيد ، وحمد رشيد ، وبشرى خلفان ، ومحمود الرحبي، ويونس الأخزمي، وسمير العريمي، ونوف السعيدية، وجوخة الحارثي، ومنى المعولية، ومحمد قرط الجزمي، وتوفيق الشحي وغيرهم.

أما كتاب (الثقافة العمانية المعاصرة) المترجم إلى اللغة الروسية فقد احتوى على 24 نصا تضمن مقالات في مجالات عدة منها: الإعلام وعصر التنوع المعلوماتي لعزة القصابية وعمان مشاهدة سينمائية لحميد العامري ومقال لفن الرزفة لجمعة الشيدي، ومقالا عن مجموعة من الشخصيات العمانية منها: معالي عبدالعزيز الرواس ومعالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي والإعلامية منى بنت محفوظ المنذرية ، ونصا مسرحيا للمؤلف محمد سيف الرحبي وقصيدة بعنوان هذه سمائل للشاعر هلال السيابي ومقالا عن الأزياء العمانية التقليدية  لسميرة اليعقوبي وتاريخ الفن التشكيلي للدكتورة  فخرية اليحيائية ومقالا عن  العمارة والبيئة لعلي اللواتي ومقالا عن تاريخ الصحافة العمانية للدكتور عبدالله الكندي وغيرها من المقالات .
وكتاب (الحضارة العمانية المعاصرة) الذي تُرجم إلى اللغتين الصينية والفرنسية، احتوى الكتاب على 20 مقالا تنوعت عناوينه ما بين الدور الحضاري للمتحف الوطني، ومقال عن جائزة السلطان قابوس للثقافة والعلوم والآداب ، ومقال عن عناصر التراث غير المادي، ومقال عن مكتبة حصن الشموخ ، ومقال لجمال الكندي وحمود الغيلاني وأحمد النوفلي وراشد الشامسي وغيرهم، كما تضمن الكتاب عدد تسعة(9) نصوص شعرية مختارة من كتب الأدب العماني مثل ديوان المعولي وديوان أبي الصوفي، بالإضافة إلى نصوص شعرية حديثة لشعراء معاصرين منهم الشاعرة بلقيس المزروعية وبدرية الملاك وأحمد الرحبي وعبدالله الشعيبي وزوينة سالم وعدلة عدي وغيرهم.
وكتاب (عمان وتاريخ العلاقات الخارجية) الذي تُرجم إلى اللغة الفرنسية، تضمن الكتاب 24 مقال، تحدثت عن علاقات عمان الخارجية من بينها مقال بعنوان مظاهر النشاط السياسي والتنافس العسكري بين عمان والبرتغال في القرن السابع عشر للدكتور إبراهيم البوسعيدي، ومقال عن كراسي السلطان قابوس للدكتور محمد الحارثي، ومقال للدكتور محمد الشعيلي عن علاقة عمان بأوروبا وانجلترا ، ومقال للدكتور إسماعيل الزدجالي بعنوان الدور الحضاري للعمانيين في شبة القارة الهندية، ومقال للدكتورة هدى الزدجالي بعنوان علاقة عمان بجوادر، ومقال للسيد سعيد بن سلطان البوسعيدي بعنوان ملفات الترشيح من واقع معايير الإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي  غيرها من المقالات.
ومن الكتب التي تم ترجمتها من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الفرنسية ، كتاب مسرحي بعنوان (عائد من الزمن الآتي) للكاتب الدكتور عبد الكريم جواد، ويقع الكتاب في حوالي 130 صفحة، هذا الكتاب يسعى إلى إبراز بعض الملامح التراثية والمورثات الشعبية، الأدبية والفنية، العمانية التي قد تثري الحركة المسرحية فتمدها بمعين خصب في مجال اللغة المسرحية المنطوقة وغير المنطوقة، ذات خصوصية ثقافية عمانية، ترجم الكتاب بدار نشر فرنسية اسمها (إريك بوك).
ومن ترجمات فريق الترجمة العماني، أصدر النادي الثقافي كتابين باللغة الإنجليزية، الكتاب الأول (النباتات البرية في عمان) للباحث يحيى الفطيسي ، قدم ترجمته فريق الترجمة المكوَّن من أحمد بن صالح البرواني وجواهر بنت سعيد البلوشي وأسماء بنت ناصر الذهلي ورحمة بنت محمد الحبسي وسعيد بن راشد آل عبدالسلام، برئاسة المترجم أحمد بن صالح البرواني، ومراجعة المترجمة رحمة بنت محمد الحبسي ، تمت طباعة الكتاب من قبل دار كريديه – لبنان، ويقع  في 155 صفحة واشتمل على 124 نوعا من النبات العمانية وما تحمله من خواص وأوصاف ، وكذا الفوائد الطبية من تلك النباتات ، والجدير بالذكر أن هذا الكتاب قد صدر في طبعته العربية ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب في العام 2013.
وأما الكتاب الثاني فهو (التنافس البريطاني الفرنسي في عمان) للدكتور محمد الشعيلي، وترجمه إلى اللغة الإنجليزية سليمان الخياري، وتمت طباعته من قبل دار كريديه – لبنان، ويقع الكتاب في 176 صفحة، وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يكشف عن أوضاع عمان الداخلية خلال الفترة (1888-1913)، وانعكاساتها على علاقة عمان بكل من بريطانيا وفرنسا، وعن حقيقة الأطماع البريطانية والفرنسية في عمان، والأزمات السياسية الناجمة عن التنافس بينهما فيها خلال تلك الفترة، جدير بالذكر أن هذا الكتاب صدر في طبعته العربية ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب في العام 2014.
هذا بالإضافة إلى طباعة ثمانية كتب ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب هي حصيلة ندوات ومؤتمرات وملتقيات وبحوث علمية أقامها النادي، وقد جاءت على النحو التالي: كتاب (القصة القصيرة جدا – ندوة علمية) تمت طباعة هذا الكتاب من قبل دار الفراشة بدولة الكويت، ويقع في 112 صفحة. هذا الكتاب يتناول ظاهرة سردية جديدة، اهتمت بها دراسات نقدية حديثة انفتحت على الأدب عامة والسّرد خاصة، كما يسعى إلى محاولة الكشف عن المكونات الفنية لهذا النّوع من القص في عُمان. وقد جاءت هذه الدراسات حصيلة الندوة التي أقيمت في النادي الثقافي على مدار يومين في الفترة من12ــ 13 مايو 2015م قُدمت في هذا الكتاب ثلاث دراسات، هي: الهوية السردية للقصة القصيرة جدا للدكتور يوسف حطيني، والتكثيف في القصة القصيرة جدا في سلطنة عمان قدمها الدكتور إحسان صادق، وقراءة في الذات (قراءة في التاريخ والمستقبل) للأستاذة نادية الأزمي، كما قُدمت شهادات ونماذج قصصية لأربعة كتَّاب عمانيين، هم: الخطاب المزروعي، وليد النبهاني، وعيسى البلوشي، والدكتور سعيد السيابي.
وكتاب (النص العماني برؤية عربية – الجزء 2 نماذج من شعر التفعيلة) تمت طباعة هذا الكتاب من قبل مؤسسة بيت الغشام، ويقع في 160 صفحة وهو عبارة عن مشروع نقدي يشمل النص الأدبي والتاريخي والنقدي والفني وغيرها من النصوص التي يمكن أن تقرأ وتُحلل من منظور نقدي منهجي ، وهي في الأصل أوراق بحثية  لمجموعة من النقاد العرب ممن لهم صيت ذائع في هذا المضمار، فقد جاء الكتاب ليناقش ثلاثة محاور : المحور الأول تشكُل الخِطاب الشّعري في تجربة العُماني محمود حَمَد، قدمه الدكتور يوسف ناوري،أما المحور الثاني فاستعرض ثيمة “الهوية” في شعر سعيد الصقلاوي قدمه الدكتور لعلى سعادة من الجزائر، وجاء المحور الثالث بعنوان : مزدوجة لغة الجسد / جسد اللغة في مجموعة إسحاق الخنجري الشعرية ، بقلم الدكتور علوي الهاشمي من البحرين.
وكتاب (حركة نسخ المخطوطات في عمان – ندوة علمية) وتمت طباعته من قبل دار الفرقد في دمشق، ويقع الكتاب في 363 صفحة، يأتي هذا الكتاب ضمن جهود النادي التي تهدف إلى التعريف بأهمية المخطوطات العمانية ونُسَّاخها ودورهم في إبراز التراث التاريخي والثقافي الأصيل لعمان ، الكتاب حصيلة ندوة علمية أقيمت في رحاب جامع السلطان قابوس بولاية صحار بتاريخ 25 إبريل 2018 وقد احتوى الكتاب على 8 دراسات علمية لباحثين عمانيين سبروا أغوار العناصر المؤثرة في حركة نسخ المخطوطات في عمان، فقد تناولت الدراسة الأولى نسّاخ عمانيين مغمورين، (بعض نساخ ولاية الرستاق أنموذجا) للدكتور حمد بن سالم بن سيف الذهلي، بينما تناولت الدراسة الثانية دور المرأة العمانية في حركة نسخ المخطوطات للدكتور سعيد بن مسلم الراشدي، وجاءت الدراسة الثالثة بعنوان نشاط النسخ في ولاية صور قدمها الأستاذ حمود بن حمد بن جويد الغيلاني، بينما تحدثت الدراسة الرابعة عن النساخ العمانيين في شرق أفريقيا للدكتور سليمان بن سعيد بن  حبيب الكيومي، وجاءت الدراسة الخامسة لتتناول حركة النسخ في عمان – دراسة إحصائية قدمها الباحث فهد بن علي بن هاشل السعدي، وتحدثت الدراسة السادسة عن دَوْر المَسَاجِدِ فِي صِيَاغَةِ بُعْدٍ رُوحِيٍ عِنْدَ النَّاسِخِ العُمَانِي للباحث ماجد بن محمد بن سلطان البطاشي، وتناولت الدراسة السابعة في هذا الكتاب حركة نسخ المخطوطات في عمان قدمتها الدكتورة نجية بنت محمد بن سالم السيابية، وفي الدراسة الثامنة من هذا الكتاب جاءت لتتحدث عن دور الشيخ سليمان بن ناصر الإسماعيلي في دعم حركة النسخ، قدمها الباحث  ناصر بن صالح بن عبدالله الإسماعيلي، وجاءت الدراسة التاسعة والأخيرة بعنوان بهلى في كنوز المخطوطات، ودورها في حركة نسخ المخطوطات ، اشتركت في تقديمها الباحثة عفراء بنت مسعود بن راشد العدوي، والباحثة منال بنت حمد القطيطة.
وكتاب (العلامة الشيخ أبو حميد حمد بن عبد الله بن حميد السّالمي (1322هـ / 1904م-1385هـ / 1965م حياته وفكره) ، وتمت طباعته من قبل دار الفرقد في دمشق، ويقع الكتاب في 719 صفحة ، صدّر هذا الكتاب بطريقة علمية، أسهم فيها باحثون عشرة، قدّموا أوراقهم في ندوة علمية أقامها النادي الثقافي، في رحاب جامع السلطان قابوس الأكبر ، في  11 أبريل 2018م، هذا الكتاب سار منهجه في محاور خمسة هي: أبو حميد النشأة والتكوين للدكتور عبد الله بن سالم الحارثي ، أبو حميد فقيها وقاضيا للدكتور ماجد بن هلال الحجري ، أبو حميد تربويا للدكتور سعيد ابن مسلم الراشدي ، أبو حميد شاعرا شارك فيه كلا من : الأستاذ عبد الله بن سعيد الحجري، والدكتور قاسم الحسيني، والأستاذ عبدالرحمن بن سعيد المسكري، والمحور الأخير أبو حميد والإنتاج الفكري ، شارك في تقديمه كلا من : الشيخ محمد بن سعيد المعمري، والدكتور مبارك بن عبد الله الراشدي، والأستاذ إسماعيل بن حمد السالمي، والجدير بالذكر أن الكتاب بدأ بكلمة لمفتي عام السلطنة سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، كما اشتمل الكتاب على خمس ملاحق جاءت على النحو التالي : الملحق الأول: كتاب الشعر من أشعار أبي حميد، والملحق الثاني: كتاب الفقه المنظوم والمنثور، والملحق الثالث: مراسلات أبي حميد، والملحق الرابع : منسوخات أبي حميد ومدوناته، والملحق الخامس: الذاكرة المصوّرة، وقد قام بتحرير الكتاب الدكتور محسن الكندي.
وكتاب (الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي – دراسات علمية محكمة) وتمت طباعته من قبل دار الفرقد ، ويقع الكتاب في 700 صفحة، وقد انبثقت فكرة هذا الكتاب، من توصيات المؤتمر العلمي (الاستثمار في الثقافة) الذي عقده النادي الثقافي في موسمه 2017، ليركز الاهتمام على تلك العلاقة الوثيقة بين الثقافة وتقنيات العصر، وإبراز قيمة الإبداع التقني في تعزيز الثقافة المجتمعية، والوقوف على تلك التحديات التي تواجه تجارب الإبداع التقني الثقافي من ناحية، وتسليط الضوء على إسهامات هذه التقنيات في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى إيجاد منصة يُقدم من خلالها الشباب العماني تجاربهم في مجال الإبداعات التقنية الثقافية، وقد احتوى الكتاب على عدد أربعة محاور، قدم خلاله عدد من الباحثين العمانيين والعرب.
وكتاب (مسافر يحاور الأمكنة ” ندوة علمية للكاتب سيف الرحبي”) وتمت طباعته من قبل دار الفراشة بدولة الكويت، ويقع الكتاب في 105 صفحة يهتم هذا الكتاب، الذي هو حصيلة أعمال ندوة علمية، أقامها النادي الثقافي بتاريخ :18 من سبتمبر 2018م، حيث كانت التجربة الإبداعية للشاعر سيف الرحبي مختبراً لعدد من الباحثين والدارسين الذين تعمقوا في تجربته الشعرية والنثرية. يحتوي الكتاب على شهادتين وأربع أوراق علمية جاءت كالآتي : الشهادة الأولى” عُمان وعوالم المدن البعيدة” للأديب أحمد الفلاحي، والشهادة الثانية”صداقة الماء والشعر” للدكتور محمد الغزي، أما الورقة الأولى فحملت عنوان “المقاس الكمي للإيقاع – دراسة تطبيقية على شعر سيف الرحبي” للدكتور حميد الحجري، والورقة الثانية “شعرية المكان ودلالاته في نصوص الشاعر سيف الرحبي” قدمها الناقد والروائي العربي مفيد نجم، وجاءت الورقة الثالثة بعنوان “نورسة الجنون: جنة الغياب” للدكتور مبارك عيسى،والورقة الرابعة بعنوان “قراءة في أدب اليوميات عند سيف الرحبي” قدمها الكاتب عوض اللويهي.
أما كتاب (أغاني طفولتي) للمؤلف الدكتور عامر العيسري، فتمت طباعته من قبل بيت الغشام،ويقع في47 صفحة، وفي المقدمة يذكر المؤلف:”أرجو أن تكون الرحلة بين تفاصيل هذا الغناء خفيفة على قلوب الأطفال وسلسة بمرورها في دواخلهم عذبة على أسماعهم، لترافقهم تغاريد طالما بحثوا عن ألحانها وتعابير رغبوا البوح بها” يحتوي الكتاب على 31 أنشودة للأطفال.
بالإضافة إلى كتاب (استراتيجيات البحث الذكي على الويب) تأليف كلا من: الدكتور سالــم بن سعيــد الكنـــدي، والدكتور محمد ناصر الصقري، يقع الكتاب في 277 صفحة ، وتمت طباعته بمؤسسة الانتشار العربي بجمهورية لبنان، يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول رئيسة، يسعى المؤلفان من خلالها إلى توضيح العديد من القضايا المتعلقة بعملية البحث عن المعلومات واسترجاعها، ويمثل الكتاب دليلاً للبحث عن المعلومات من خلال التركيز على الجانب التطبيقي لا النظري، إذ احتوى الكتاب على أكثر من 172 شكلًا توضيحيًا وجدولاً مصحوبًا بالتفسيرات المتعلقة باستراتيجيات البحث.
الجدير بالذكر أن النادي الثقافي سيعقد خلال مشاركته في معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين 2019م حفلات توقيع وحلقات تدشين لهذه الإصدارات