عمان واليمن في مواجهة مكونو بلا جغرافيا

0
268

عمان تزيل الجغرافيا وترسم الود والتعاون لليمن كعادتها  تحت مبدأ حسن الجوار والشراكة ووحدة المصير والأخوة الكبيرة وذلك على أثر اقتراب الحالة المدارية مكونو.
ومدت السلطنة ما تملكه وما تستطيع أن تقدمة للأخوة في اليمن ليكون تحت تصرفهم من إذاعات واعلام وعتاد على أهبة الإستعداد للدخول بعد زوال الحالة المدارية وذلك في إطار الواجب الإنساني الذي لا ينتظر منه مقابل.
عملت السلطنة بكل وحداتها دون تفريق في نقل الصورة الحية من داخل عمان ومن اليمن سواء في سقطرى او المهرة لمعرفة ما آلت إليه الأوضاع بعد قدوم الاعصار مكونو على جزء من أراضي اليمن وعلى سقطرئ ذلك الارخبيل الذي تحدث عنه مدير عام الإذاعة في تلفزيون سلطنة عمان ناقلا ما تعيشه الجزيرة من اوضاع بسبب الحالة المدارية وما كلن من جهات الإختصاص الا ان لبت النداء وترسم برنامج عمل يشمل محافظات عمان التي ستستقبل الإعصار وايضا محافظلت اليمن لتقوم بواجبها حيال ذاك .
فيما رأى مواطنون ان الوقوف بيد واحدة مع اخوتنا باليمن هو الوقوف مع الشقيق وأبن الوطن ولذاك جهزوا العدة والناقلات المجهزة بالأطعمة والملابس والاغطية والمفروشات لتكون على موعد للذهاب لليمن فور جلاء الغمة واندحار الإعصار.
لذلك فإن السلطنة لم تنسى التقدير الدائم والشكر من الأخوة اليمنيين عندما تتكامل العلاقة الثنائية بين البلدين محققة في رساله انسانيه حملت كل معاني التقدير والاحترام وعظيم الامتنان لجلالة السلطان والحكومه على ما قامت به دائما و باعتزازهم لما لقوه من رعاية صحيه وحسن ضيافه في عمان بلد الحب والخير والسلام والأمان

لذلك كان لهذا الامتداد في الحب والعلاقة. الأخوية التي ألقت بآثارها في مثل  هذه المواقف النبيلة والمستمره التي تبرز أصالة الشعب العماني إتجاه إخوانهم في اليمن الشقيق. وهي مواقف ستستمر بعون الله تعالى وبحكمة جلالة السلطان يحفظه الله ويرعاه

أن وقوف عمان و وقوف العمانيين مع إخوانهم في اليمن الشقيق يبرهن العلاقه الاخويه والاعتزاز بالجيره وأواصر القربى. التلاحم العربي مطلوب بين الأشقاء العرب وبين دول الخليج والدول العربيه والاسلاميه

وبلا شك..إن ما تقوم به الحكومة العمانيه سواء للاخوه اليمنين يؤكد بلا شك التلاحم الأخوي وحرص القياده الحكيمه لمولانا صاحب الجلاله على السلام الإقليمي في المنطقه . هذه الأدوات والسلوكيات والمبادرات تصب في بوتقة العلاقات الوطيده بين الشعوب وبين الأشقاء والجيران والأصدقاء. هذه نعمه من نعم الله ، وفي الختام نسأل الله أن يحفظ جلالة السلطان ويمن عليه بالصحه والعافيه ويحفظ كافة البلدين بالحب والسؤدد.

  1. يوسف بن علي البلوشي