أفكار الشواذ والمثليين

0
238

بقلم / ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

يستمر الغزو الفكري لمجتمعاتنا العربية والإسلامية،والذي في كل يوم تتعدد صوره وأشكاله، كما تستمر الحرب على الإسلام وأهله،

ويفتتن المرء في إيمانه بالله وتمسكه بإسلامه وهو الدين الحق الذي أراده الله وكتبه لعباده، فنجد المجتمعات الغربية تحيك المؤمرات وتدس الدسائس للنيل من أفراد المجتمع الإسلامي

فتارة بالإلحاد وما يندرج تحته من مسميات كثيرة، وأخرى بالشذوذ والمثلية وهذا هو محور حديثنا في هذا المقال إذ يستهدف الغرب هذه المرة الأطفال

وذلك لمحاولة غرس الانحطاط والتفسخ الخلقي، بتصوير الرذيلة والمناداة بها عن طريق ألعاب الأطفال وما يحبه الأطفال من خلال بعض الشخصيات الوهمية والتي تُعرف بالقوى الخارقة،

لتجد الآن تفشي بعض الرذائل بأفكار شيطانية وبما رسخوه من قبل في ذهن هذا الطفل عن القوة الخارقة لشخصية من هذه الشخصيات،

وأن أحد هذه الشخصيات بعد تلك القوة الخارقة والشجاعة المزعومة يتخذ صاحب هذه الشخصية وهذا البطل الخارق عشيقًا له من الرجال يسعى لممارسة الرذيلة معه وربما للاقتران به والزواج به، وبهذه الأفكار يغررون بالأطفال،

ويجذبونهم إلى هذه الرذائل سعيًا منهم لنشر الشذوذ الجنسي والمثلية المقيتة، فالواجب علينا جميعًا توعية المجتمع والتحذير من هذه الأفكار على أوسع نطاق،

ومحاربة صورها وأشكالها وأعلامها وألوانها وكل ما ترمز إليه، وإنني من هنا أشكر هيئة حماية المستهلك بدورها الفعال في سحب جميع الألعاب من الأسواق والتي ترمز وتدل على الشذوذ الجنسي وحركة المثليين والتي عليها أعلامهم ورموزهم، كما أتوجه بالشكر لجميع القائمين عليها لحرصهم على خدمة وطنهم وتطهيره من الرذائل

وأوجه النداء إلى جميع المؤسسات التعليمية ومنابر خطب الجمعة، والقائمين عليها وكل فرد على أرض عُمان الطيبة، وسائر الأوطان التصدي لهذه الحركة الهدامة بكل ما آتاهم الله من طاقات، وبكل ما سخره لهم من إمكانيات

بل وهو أيضًا واجب الأفراد والجماعات والجهات التوعوية ولكل الحكومات في الأوطان العربية والمسلمة، أنقذوا الأطفال من هذه التفاهات التي تستهدف أعمدة الأوطان

وجيل المستقبل من الأطفال بل ومن الشباب الذين ترتجي منهم الأمة التقوى والصلاح، والقيام بحمل الأمانات والمسؤوليات تجاه أوطانهم فالبدار البدار أيها الأحرار، ولا تدفعوا بفلذات أكبادكم نحو مدية الجزار فالعدو متربصٌ بنا وبأيدينا القرار،

فلنغرس فيهم سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده من الصحابة رضوان الله عليهم وكل ما قدموه من تضحيات للإسلام وأهله،

وكل من تبعهم بإحسان وسار على دربهم ولنحافظ على قيمنا ومبادئنا وكل ما من شأنه رفعة إسلامنا وهو الدين الخالص والخالد ، ومحاربة كل من يتربص بنا ويستهدف قرآننا ووصايا ربنا ولنقف وقفة واحدة ضد هذا الغزو المنحط وهذا الفكر الهدام

ولنأخذ بأيدي أطفالنا وشبابنا وفتياتنا ونسائنا لناصية البر والتقوى وإلى ما فيه الفلاح والنجاح في الدين والدنيا والآخرة.