عمان على المسار دوما وأبدا

0
257

بقلم /المكرم الدكتور اسماعيل الاغبري

منهجها لم يتغير وسبيلها واضح يتجلى وطريقتها السياسية ذاتها ذاتها من الوصل السياسي وهمزة الوصل الدائم الدبلوماسي.

سبيلها ومسارها الدائم الثابت غير المتغير هو علاقات سياسية مميزة مع البعيد قبل القريب منها جغرافيا فإن كان قريبا منها جغرافيا فهو أولى وأحق من باب الأقربون أولى بالمعروف.

عمان مسارها لا يتبدل فهو مسار مقطوع به مؤكد عليه وخط تلتزم به يتنقل من عاهل إلى عاهل ومن عصر إلى عصر من حيث نسج علاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية لتحقيق استقرار الجميع وتمكين المجتمعات من عيش هانئ رغيد وحياة مثمرة يانعة.

الصحف والمجلات والمحللون وقنوات الأخبار والمشتغلون بالسياسة وأهل الدبلوماسية يتناولون ويتداولون اللقاء بين قيادتين كبيرتين تتزعمان دولتين عظيمتين إنه لقاء جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

زعامتان طموحتان لديهما رؤيتان ٢٠٤٠ و٢٠٣٠ من الناحية الاقتصادية ولهما رؤى في المجالات الاجتماعية والسياسية والدبلوماسية.

أمن المنطقة واستقرارها ونموها وازدهارها وتسخير مقدراتها من أجل حياة أفضل هدف من أهداف البادين.

الاستقرار مجلبة للاستثمار والأمن سبيل لقدوم الراغبين في تنمية المال وخلق المشاريع وهو ما تدركه القيادتان وتسعيان إلى ترسيخه وتعميمه لتعم الفائدة وتنعم المنطقة بوارف الظلال .

النفط طاقة ناضبة وعمان والسعودية يمتلكان خزائن من الثروات الطبيعية والقيادتان ساعيتان لاستثمار ما يتوفر في البلدين من أسباب الصعود ودواعي التنمية في مختلف المجالات.

ليس كالعلاقات الدبلوماسية منهجا وليس كالحوارات والتفاهمات سبيلا لحلحلة كل عقدة وتذليل كل صعوبة وإذابة كل جليد ذلك منهج ينبغي العض عليه بالنواجذ .

جوامع بين البلدين مشتركة الإسلام جامعة الجوامع واللغة وسيلة التفاهم تلك بعض بعض ما يجمع وهناك كثير كثير.

عمان مع المسار دائما وعلى المسار قطعا وابدا ومستمسكة بالمسار حقبا بعد حقب تبني مع السعودية ما يعزز الرابطة ويقوي التعاون ويوثق حبل الوصل السياسي والاقتصادي .

عمان والسعودية دولتان كبيرتان في مجلس التعاون الخليجي والجزيرة العربية فمزيد من التنسيق بينهما والتعاون ستكون ثماره عموم الأمن والاستقرار وسيسفر عن حلحلة كثير من العقد وسينبثق عن قفزات مدروسة مخطط لها في مجالات الاستثمار والاقتصاد