المرشح لم يدعوني للتصويت له

0
176

 لازلت مدهوشا وتفصلنا عن انتخابات المجالس البلديه للفترة الثانية ساعات قليلة، ما يقوله بعض الناخبين ان المرشح لم يأتي لي ليخبرني عن ترشحه ونيته لطلب صوتي للتصويت

 لا ادري السبب في اطلاق هذه العبارات الذي لا يعني ان العضو قام بدورة في طلب الاصوات بقدر ان دعوات جهات الاختصاص لعملية الانتخاب ضرورة المشاركة في هذه التظاهرة الوطنيه والقدوم لمراكز التصويت ، وتلبية نداء الوطن في اختيار المرشحين لهذه العملية .

وللأسف ان هذه العبارات تطلق كثيرا على ألسنة الناخبين والعامة بأن المرشح فلان لعضوية المجلس البلدي ، لم يأتي لي ليدعوني في حين ان فلان آخر جاءني ، وآخر يقول ان فلان أقام مأدبة فيها ما لذ وطاب من الأطعمة والذبائح وجمعنا في خيمته المنصوبه وأملى علينا إملاءاته ووجدنا انه في هذه الوليمة ما يضعه كفاءة للترشيح.

معايير الثقة والأختيار التي بدايه وضعتها جهات الإختصاص قائمة على دعوة الجميع للانتخابات والتصويت للأفضلية والكفاءة بما يسهم في تعزيز مستو ىالمجالس البلديه.

التجربة الماضية من عمر النهضة المباركة التي كانت قائمة على اللجان المحلية وأوجدت رؤى متباينة في اهمية هذه اللجان وتبلورت الفكرة التطويرية لتكون مجالس بلديه تقوم على انجاز المشاريع والوقوف على احتياجات الولايات والقرى والمواطنين في رفع مستوى الخدمات وهي خطوة سعت فيها الحكومة لتضع كل شي امام المواطن ليقوم ببناء ولايته ومنطقته. الان ومع بدء العد التنازلي انتخابات المجالس البلديه اصبح من الضرورة بما كان وضع في نصب اعيننا نجاح العملية الانتخابية بما يحقق مشهد حضاري للسلطنث يشار له بالبنان في إنجاح احد اهم اذرع العمل المشترك بين الحكومة والمواطن بمايصب في الرقي المشهود للولايات والمحافظات.

بقلم / يوسف بن علي البلوشي