وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكّرة تفاهم مع كُلٍ من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المُسال والمركز الثقافي الإسباني

0
80

وقد وقع مذكرة التفاهم من جانب وزارة السياحة، سعادة / ميثاء بنت سيف المحروقية، وكيلة الوزارة، ومن جانب المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المُسال الفاضل / راشد بن عبدالله بن سالم النصري، المكلف بأعمال الرئيس التنفيذي للشركة، ومن جانب المركز الثقافي الإسباني بيدرو هرنانديز، مدير المركز. وتتضمن مذكرة التفاهم تدريب ٣٠ مرشداً سياحياً وباحثاً عن عمل لتعلّم أساسيات ومهارات اللغة الإسبانية والإيطالية في المرحلة الأولى بالشراكة مع المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المُسال والمركز الثقافي الإسباني وجريدة وجهات.

 

وقالت سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية بأن الوزارة تعمل مع القطاع الخاص لتدريب وتأهيل عدد من الباحثين عن العمل، وتطوير المرشدين السياحيين المرخصين على مختلف اللغات ومنها الإسبانية والإيطالية وذلك بهدف رفد القطاع السياحي بمرشدين سياحيين عمانيين يمتلكون المهارات اللازمة لمهنة الإرشاد السياحي وللنهوض بمستوى الإرشاد السياحي لدى المرشدين المرخصين لمستوياتٍ أعلى من الخبرة والتمكّن.

وأشادت وكيلة وزارة السياحة بالمبادرة وقالت: نثمن مشاركة مؤسسة رائدة مثل المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المُسال والمركز الثقافي الإسباني على تعاونهم ودعمهم لتدريب وتأهيل 30 فرداً من الباحثين عن عمل والمرشدين السياحيين المرخصين، ونأمل أن تكون هذه المبادرة دافعا للمؤسسات الأخرى لتساهم في تنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي، وتبني غيرها من المبادرات التي تدعم تنمية القطاع الذي يعتبر واحدا من القطاعات الهامة التي يمكن أن تستوعب الكثير من الكوادر الوطنية.

وأضافت سعادتها بأن المبادرة تأتي وفق أهداف الاستراتيجية العمانية للسياحة، لتعزيز دور الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام لدعم المجال السياحي والعاملين فيه من خلال تنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع وأهمية دعم مهنة الإرشاد السياحي وتنمية جودة الخدمة التي يقدمها المرشد للزوار بما يتناسب مع تنامي السوق السياحي في السلطنة وتزايد أعداد السياح القادمين. كما تهدف الوزارة إلى استقطاب الشباب الباحثين عن عمل للدخول في مجال الإرشاد السياحي خاصة وأن قطاع السياحة يعد من القطاعات الواعدة التي تعول عليها الحكومة في التنويع الاقتصادي وفي ظل الفرص المتاحة للباحثين عن عمل للعمل في مهنة الإرشاد السياحي.

وقال الفاضل/ راشد بن عبدالله بن سالم النصري، المكلف بأعمال الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المُسال : إن المبادرة تأتي ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بالشركة التي تساهم بمشاريع مختلفة لخدمة المجتمع في السلطنة ، كما يأتي استثمارنا في هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة السياحة والجهات الأخرى المساهمة تأكيدا على الشركة بين القطاعين العام والخاص حيث يعتبر المشروع رائدا ويلامس احتياجات القطاع السياحي كما أنه يمنح فرصة للشباب الطموح للعمل في هذا المجال والذي ينمو بشكل واضح ، كما يساهم في دعم وتأسيس مؤسسات صغيرة ومتوسطة في القطاع السياحي . ونأمل من المشاركين في البرنامج الاستفادة من هذه الفرصة لتطوير مهاراتهم.

وقال بيدرو هيرنانديز، مدير المركز الثقافي الإسباني: إننا سُعداء بهذه الشراكة التي نهدف من خلالها إلى توطيد العلاقات بين القطاع الخاص والقطاع العام، والارتقاء بمستوى المُرشدين السياحيين في السلطنة وكذلك توفير فرص وظيفية للباحثين عن عمل. وتعد اللغتان الإسبانية والإيطالية من اللغات المهمة حالياً في القطاع السياحي، نظراً لتوافد الكثير من السُيّاح الأوروبيين إلى السلطنة، ونحن على أتم الاستعداد لأن نقدّم دورات تدريبية فيها.