دروس الفنون التشكيلية بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية …. نقطة البداية نحو الإبداع 

0
736
كتب / عيسى بن عبدالله القصابي 
 تشهد البرامج التدريبية لدروس الرسم الأسبوعية  والتي يحتضنها  فضاء الفن للمراسم الفنية بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني ضمن أنشطتها السنوية بهدف تعليم الأساسيات والقواعد التي ينطلق منها الطالب نحو عالم الفنون التشكيلية بكافة مجالاته المختلفة اقبالا ونجاحا لافت حيث انها تعتبر البداية  الأولى نحو تدفق الابداع لهؤلاء الفئة من الدراسين وتنبثق مجمل هذه الأهداف بشكل عام من رؤية الجمعية في تكوين جيل من الشباب قادر على العطاء والمشاركة في مسيرة الفنون التشكيلية على المستوى المحلي أو العالمي. 
 الدروس تدخل في إطار الاهتمام الذي توليه إدارة الجمعية بالأجيال الواعدة
وحول هذه البرامج واهميتها قال طالب بن علي  المحروقي مساعد مدير الجمعية ” بأن الجمعية تسعى إلى نثر الفن بين أرجاء مراسمها لتشعر منتسبي هذه الدروس بكّم هائل من السعادة وهم يمارسون شغف مواهبهم الفنية ، وتنمية ذواتهم وقدراتهم في هذا المجال ، لتزرع في عالمهم الجميل بذره الأبداع وجمال التذوق والحس الفني ، وأضاف قائلا بأن هذه الدروس تدخل في إطار الاهتمام الذي توليه إدارة الجمعية بالأجيال الواعدة من محبي الفنون التشكيلية وهي نافذة يطل منها الدارس على أبواب المعرفة والخبرة ، وفرصة ليسهم بمواهبه في تحسين الذائقة الفنية وتطعيمها بالمعارف والتجارب الجدية التي تعتبر الخطوة الأولى و الأهم لتأسيس هويته الفنية النابعة من أصالة وطنة وعراقته. مشيرا الى  أن هذه الدروس حددت للفئة العمرية التي لا تقل عن 15 سنة حيث ان فرص التسجيل متاحة من خلال  زيارة الجمعية لخوض غمار هذه التجربة الإبداعية على يد مشرف الدروس الفنان التشكيلي القدير / أنور سونيا المميز بإبداعاته وعمق تجربتيه الفنية”
الشباب العماني الذي لديه الرغبة في دخول هذا المجال لتطوير ذواتهم
من جانبه قال الفنان التشكيلي القدير /أنور سونيا المشرف والقائم على هذه الدروس  في الحقيقة  من خلال تقديم هذه البرامج التدريبية  لاحظت الاقبال الكبير من  الشباب العماني الذي لديه الرغبة في دخول هذا المجال لتطوير ذواتهم ، والذين أبدو سرعة في التعليم من خلال التحسن الملحوظ في مستواهم الفني ، وعلى الراغب في تحقيق مزيد من التطور والابداع من هؤلاء الطلاب عليه التحلي بالصبر والمواظبة على الدروس حتى يتسنى له تكوين قاعدة من المعارف والاساسيات التي يتكئ عليها في  مسيرته الفنية  ، وعلى غرار ذلك كله فأن رغبته تنبع  من جوهره الحقيقي الذي يكمل مسيرته ليصبح فناناً مبدعا ويساهم في الحركة الفنية التشكيلية العمانية ، وحقيقةً أود أن أتوجه لإدارة الجمعية بكافة طاقمها بالشكر الجزيل  على توفير كل ما يلزم سواء كان مادياً أو معنوياً لما من شئنه تحقيق الأهداف المرجوة لهذ الدروس “
https://www.ward2u.com/showthread.php?t=2893—Anwar-Sonya-1
وعن آراء الطلاب حول دروس الفنون التشكيلية ذكرت الطالبة فاطمة الوهيبية  حيث قالت  “كانت بدايتي في سنة 2014م عندما التحقت بدروس الفنون التشكيلية بالجمعية في بداية الامر قد واجهت بعض التحديات ولكن مع المثابرة والاجتهاد والحرص على حضور الدروس قد مضيت قدما نحو تطوير مهاراتي الفنية، وقد تعلمت اساسيات وعناصر الفن التشكيلي وأتمنى خلال الفترة القادمة أن أشارك في المعارض الفنية التي تقيمها الجمعية “
وقالت الطالبة الحان عوض المشيفري “الدروس الأسبوعية التي تقيمها الجمعية هي بداية التعرف على عالم الفن التشكيلي من عناصر واساسيات فنية مختلفة، وكذلك غرس روح فنية في أذهاننا للتعبير عن فكر الفنان  بالإضافة إلى انها  وسيلة لإبراز ما يكنه الفنان من مشاعر أهمها حبه  لهذا الوطن من خلال تجسيد احاسيسه في أعماله الفنية  “
فيما اكدت الطالبة “افراح الشبلية” عن استفادتها حيث قالت قد استفدت من دروس الفنون التشكيلية في تعلم اساسيات الرسم، وأهم الأدوات المستخدمة، وطرق استخدام كل إداه بشكل خاص، والحمد الله قد تطورت مهاراتي وقدراتي في مجال الرسم حيث كان للأستاذ الفنان التشكيلي القدير / أنور سونيا الأثر الكبير في هذا التطور وكذلك الشكر موصول لإدارة الجمعية على دعمها الدائم لنا “
وتحدثت الطالبة زينب البوسعيدية ” التحاقي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وخاصة دروس الفنون التشكيلية الأسبوعية كان لها الأثر الطيب في تنمية موهبتي الفنية، فقد تعلمت الكثير بما يخص عالم الفنون التشكيلية من عناصر واساسيات ومدارس فنية لذ أشجع كل من لديه الرغبة في هذا المجال الالتحاق بهذه الدروس “
وذكرت الطالبة  فرح اللواتية “عندما بدأت واجهت بعض التحديات لان فن الرسم يحتاج إلى جهد وتدريب مستمر ولكن بالعزيمة والإصرار والتحدي قد تغلبت هذه التحديات ، فقد تعلمت العديد من اساسيات الفن التشكيلي في مجال  البورتريه والواقعية، وتعرفت على أدوات الرسم من أنواع الأقلام والفرش المختلفة، وفن تقنيات التلوين ،وتفسير خصائص الألوان، والأساليب المتنوعة لفن الرسم بقلم الرصاص ، فكانت استفادتي كبيرة ولله الحمد ،وما زلت اتعلم إلى أن  اصل إلى مستوى يمكنني من المنافسة والمشاركة في الساحة التشكيلية الفنية “
           الجدير بالذكر أن هذه الدروس انطلقت في عام 2010م في نشر ثقافة الفنون التشكيلية، وتضطلع بدور كبير في تعزيز القيمة الجمالية للفنون من خلال إعداد جيل يعي بقيمة مواهبه الفنية وقادر لخوض المنافسة في هذا المجال على الصعيد المحلي والعالمي .