(مسجد باني روحه) بولاية أدم بين الحقيقة ولاسطورة

0
132

ذكرت قصة هذا المسجد في عدة كتب واساطير وحتى يومنا هذا لم تثبت حقيقة رواية هذا المسجد وان هي اقرب لذلك فقد كتب عنه الكثيرون في كتبهم واصبح مزارا لما يقرأون ويسمعون عنه .

 لهذا المسجد اسطورة وحكاية غريبة لم يشهدها حتى أكبر معمر في ولاية أدم فقط يعرف ان اسمه ( مسجد باني روحه) وأن سالته ما معنى ذلك يقول لك بان هذا المسجد اصبح من الليل مبني وتساله من بناه يقول ( الملائكة ) وتساله كيف عرفت ذلك يقول ان اجدادنا يسمعون هذا القول من آبائهم فتعالوا لتسمعوا حقيقة هذه القصة ولترون بأعينكم صور هذا المسجد من الخارج والداخل والتي توحي بأن يد أنسان لم تبنه ويقال ان قبيلتين من قبائل أدم ارادوا بناء مسجد في هذا المكان واختلفوا على بناءه حتى وصل بهم الحال الى الضرب بالخانجر والسيوف في تلك الحقبة وبعد ذلك فض النزاع فيما بينهم فجرا على من يبني هذا المسجد وفي الصباح اصبح هذا المسجد مبني ،هذه اسطورة سمعوها الاجداد قبل الابناء واصبحت معروفة ومتداولة في بعض الكتبة ..