البلديات الإقليمية تختتم حلقة العمل “حالات التسمم الغذائي: التقصي والتوثيق”

0
64

اختتمت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أمس (الأربعاء) حلقة العمل بعنوان “حالات التسمم الغذائي: التقصي والتوثيق” وذلك في قاعة معهد النفط والغاز بمجمع الابتكار مسقط بجامعة السلطان قابوس ضمن فعاليات أسبوع سلامة الغذاء لعام 2019م الذي تنظمه وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس والجهات المعنية.

رعى الختام سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية واشتمل اليوم الختامي للحلقة على ثلاث محاور تم خلالها استعراض ومناقشة 9 أوراق عمل، حيث ناقشت الجلسة الأولى والتي ترأستها الدكتورة ليوثة بنت خلفان الصبحية الأستاذ المساعد بجامعة السلطان قابوس محور تقصي حالات التسمم الغذائي في سلطنة عمان، قدم خلالها الدكتور محمد بن سعيد البلوشي مفتش صحي أول بالمديرية العامة للشؤون الصحية ببلدية مسقط ورقة عمل بعنوان “الخطوات الأساسية الواجب على العاملين في قطاع رقابة الأغذية والرقابة الصحية اتباعها عند البدء في التحقيق في حالات التسمم الغذائي” تطرق فيها إلى أهمية عملية الاستقصاء الوبائي وذلك لتقليل الأخطاء المحتملة أثناء عملية الاستقصاء وتسهيل التعامل.
وقدمت هدى بنت حميد الحوسنية من الجيش السلطاني العماني ورقتها بعنوان “آليات التقصي وتشخيص حالات التسمم الغذائي في قوات السلطان المسلحة “، ذكرت فيها أهم أولويات واهتمامات الخدمات الطبية للقوات المسلحة ممثلة في وحدة صحة البيئة من خلال القيام بالفحوصات المخبرية والتفتيش الصحي والمحاضرات التوعوية في مجال سلامة المياه والأغذية والنظافة الشخصية لمتداولي الأغذية وعملية تحضير ونقل وتخزين المواد الغذائية سواء المطهوة أو الطازجة، كما استعرضت أهم العوامل التي قد تؤدي لحدوث حالات التسمم الغذائي، والآلية المتبعة في السيطرة لمنع حدوث حالات التسمم الغذائي، وأبرز الإجراءات المتبعة في حالات حدوث التسمم الغذائي والممارسات التي كان لها دور فعال في التقليل والسيطرة على حالات التسمم الغذائي أهمها المتابعة المستمرة في التفتيش والدورات التأهيلية لجميع المتعاملين مع المواد الغذائية.
وجاءت ورقة عمل الدكتورة ليلى بنت سالم النعمانية من وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه حول “تقصي حالات التسمم الغذائي بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه (التحديات والطموح)” وتم خلالها استعراض الاجراءات المتبعة من قبل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه عند حدوث حالات التسمم ودور التنسيق بين الجهات المعنية في السلطنة عند حدوث مثل هذه الحالات.
أما الجلسة الثانية فقد تناولت المخاطر التي يمكن أن تهدد سلامة الغذاء في سلطنة عمان، ترأس الجلسة الدكتورة ليلى بنت سالم النعمانية من وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه حيث استهلت الجلسة بورقة المهندسة أحلام بنت سليمان الخروصية من وزارة الزراعة والثروة السمكية بعنوان “السموم البيولوجية البحرية في المياه العمانية وأثرها على الصحة العامة” قدمت من خلالها نبذة عن ظاهرة الازدهار الطحلبي التي تعد من الظواهر الطبيعية التي تؤدي إلى حدوث بعض حالات التسمم البشري من خلال تناول الكائنات البحرية كالمحاريات، وذكرت في ورقتها بأن مختبر السميات البيولوجية البحرية بقسم البيئة البحرية وعلوم المحيطات في مركز العلوم البحرية والسمكي التابع للمديرية العامة للبحوث السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية يُعد من أحدث المختبرات في مجال الكشف عن السميات وهو الأول من نوعه في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وذو أهمية علمية وبحثية وتم إنشائه بالتعاون بين الوزارة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وضمن مشروع تأسيس مختبر مرجعي يختص بإجراء التحاليل المختبرية المرتبطة بدراسة الظواهر البحرية ومنها ظاهرة المد الأحمر وتأثيراتها على الكائنات البحرية.
وقدمت المهندسة عالية بنت عبدالله الوائلية من وزارة الزراعة والثروة السمكية ورقة عمل بعنوان “دراسة تركيز بعض المعادن السامة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs) في المحار البحري المجمعة على طول الساحل العماني “.
وجاءت ورقة عمل بعنوان “تقييم تلوث الأسطح الملامسة للغذاء ووجود بكتيريا المسببة للأمراض في أسواق بيع التجزئة للمأكولات البحرية في سلطنة عمان” قدمتها المهندسة ام كلثوم بنت حمد بن سيف الكندية إخصائية أحياء بحرية بمركز ضبط جودة الأسماك بوزارة الزراعة والثروة السمكية، حيث أجريت هذه الدراسة بهدف معرفة مجموع الحمل الميكروبيولوجي ووجود الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض على الأسطح الملامسة للأغذية في أسواق بيع المأكولات البحرية في سلطنة عمان.

وجاء المحور الأخير في ختام جلسات حلقة العمل بعنوان “الطرق القياسية لتقصي حالات التسمم الغذائي وتأمين سلامة الغذاء” ترأس الجلسة الدكتور محمد بن خلفان الخصيبي الأستاذ المساعد بجامعة السلطان قابوس، حيث استعرض الدكتور إسماعيل بن محمد البلوشي من جامعة السلطان قابوس ورقته التي كانت بعنوان “تقصي حالات التسمم الغذائي طبقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية ”
وتناول الدكتور داود بن سليمان الجهوري من شؤون البلاط السلطاني في ورقته التي جاءت بعنوان “سلامة الغذاء في خدمات الضيافة ” عرض من خلالها الدوافع المحتملة لسلوك الامتثال لسلامة الأغذية وذلك بالتطرق إلى ممارسات سلامة الأغذية في صناعة الضيافة، والعوامل التي تحفز الموظفين على الامتثال للوائح السلامة الغذائية الإلزامية، وعرض أهم النتائج المتوقعة للامتثال، وتأثير التدريب على سلامة الأغذية على تحسين سلوكيات متداولي الأغذية ومعرفتهم، وعرض أهم طرق ونتائج الدراسات التي أجريت في جميع أنحاء العالم حول فعالية التدريب في مجال سلامة الأغذية وصحة الأغذية في صناعة الضيافة.
واختتم الجلسة الوليد بن أحمد الهنائي من الشركة العمانية لتموين الطيران بورقته حول “أنظمة الهاسب وسلامة الغذاء في العمانية لتموين الطيران” حيث تحدث فيها عن تطبيق العمانية لتموين الطيران لنظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة، وهو نظام وقائي يعنى بسلامة الغذاء من خلال تحديد الأخطار التي تهدد سلامته سواء أكانت فيزيائية أو كيميائية أو بيولوجية أو مسببات الحساسية ومن ثم تحديد النقاط الحرجة التي يلزم السيطرة عليها لضمان سلامة الغذاء.
وفي ختام حلقة العمل قام سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية بتكريم المتحدثين.