الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ترفد الساحة الثقافية بـ30 إصدارا جديدا لعام 2019

0
54
 كتب /عيسى القصابي
تزامنا مع معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته المقبلة الـ24، التي ستبدأ في الـ 20 من شهر فبراير الجاري، ترفد الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الساحة الثقافية بثلاثين أصدارا أدبيا متنوعا، بين الشعر والنثر وأدب الطفل والنصوص المسرحية، وأدب الرحلات، والدراسات النقدية والأدبية والتاريخية، والندوات وغيرها من الأعمال المتعددة.
وتأتي هذه الإصدارات بذات الهوية التي خرجت بها اصدارات الجمعية العام الماضي، والتي راعت توحيد الشكل في توزيع الصور والخطوط، وتم استثمار ألوان شعار الجمعية المتمثل في حرف (نون) في عمل الهويّة والأقسام وتوزيع الشعارات.
وتتضمن إصدارات الجمعية هذا العام تنوعًا في العناوين والمجالات، حيث تقدم الجمعية توثيقا لعدد من الندوات والمؤتمرات التي إقامتها خلال الفترة الماضية، ومنها كتاب كتاب “فضاءات الشعر، فضاءات الحداثة نظرٌ في تجربة زاهر الغافري الشعرية” ، ويقدم الكتاب قراءات لعدد من الباحثين في هذا الشأن بما فيها شهادة الشاعر “هجرة الكتابة” وقراءة لمحمد الغزي “سؤال اللّغة في مدوّنة زاهر الغافري” وأخرى لعوض اللويهي بعنوان “شعريّة الفضاء عند زاهر الغافري، “الصمت يأتي للاعتراف” نموذجا” وقراءة ثالثة لفاطمة الشيدية التي أخذت عنوان “البعد الرقمي في تجربة زاهر الغافري الشعريّة” وأخيرة لمبارك الجابري بعنوان “اللهجة الجماعية في “حياة واحدة سلالم كثيرة”.
أما “صنّاجةُ عمان” فهو كتاب يشكل أوراق أعمال الندوة التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، احتفاء بالشيخ القاضي الشاعر محمد بن علي بن سعيد الشرياني ، وهو من تحرير يونس بن مرهون البوسعيدي.
كما تقدم الجمعية كتاب “الفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج العربي” وهو من تحرير الكاتب خميس بن راشد العدوي ويتمثل في أوراق العمل المقدمة في المؤتمر الدولي الثاني للفكر بعنوان “الفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج العربي” بالتعاون مع مهرجان مسقط 2018م.
وتحتفي الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في معرض مسقط الدولي للكتاب بإصدار أدبي جديد يحمل عنوان “عناقيدُ ملوّنة” في أدب الطفل لمجموعة من الكتاب والأدباء العمانيين، ويأتي هذا الكتاب ليضع بين يدي القارئ نماذج مختارة لنتاج السّاحة العمانيّة الوفير في مجال أدب الطفل، وقد تم تخصيصه لمحاور ثلاثة، هي: الشعر، والقصّة، والمسرح.
من بين الأعمال الأدبية التي حرصت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على تقديمها، إصدار “المندوسُ” وهو من إشراف وتحرير الدكتور وفاء بنت سالم الشامسية، ويتجسد في نصوص مسرحية للأطفال كُتِبت نتيجة الحلقة التدريبيّة (كيف أكتب مسرحيّة للأطفال؟) بالتعاون وبتنظيم من مؤسسة مجالس الأثير بالتعاون، في صلالة 22 يناير 2018م.
وبالإضافة إلى ذلك إصدار بعنوان “آراء أبي بكر مبرمان (ت345هـ) اللغوية” الذي قام بجمعه ودراسته عبدالله بن مبارك بن سالم السعدي، ويقدم ثلاثة فصول يتمثل الفصل الأول المسائل الصوتية والصرفية, ويقع في إحدى وعشرين مسألة، والفصل الثاني في المسائل النحوية, ويقع في ستٍ وعشرين مسألة، والفصل الثالث في المعجم والدلالة والمرويات الأخرى ويقع في اثنتين وعشرين مسألة ورواية.
ومن بين الإصدارات الأدبية والتي ستكون حاضرة في ركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمعرض مسقط الدولي للكتاب كتاب “الشِّعْرِيَّةِ العَرَبِيَّةِ”، وتجلياتها في الحركة الشعرية العمانية المعاصرة للدكتور هلال بن محمود بن عامر البريدي، ويستعرض هذا الكتاب علم الشعر، وتطوره، وغاياته، مرورا بالشعرية الشفوية التي تأسس عليها الشعر العربي، والحالة الانتقالية التي عاشها الشعر العربي من بعد نزول القرآن، وما أعقب ذلك من تجاذبات فكرية.
أما الدكتورة أحلام بنت حمود الجهورية، فستقدم كتاب “المجتمع العُماني في القرنين (4-5هـ/ 10-11م) من خلال بعض مسائل بيان الشرع لمحمد بن إبراهيم الكندي،  (ت: 508هـ/ 1115م)، ويذهب الكتاب للتركيز على رصد بعض المظاهر والصور الاجتماعية المتنوعة في المجتمع، منها: تصنيف فئات المجتمع العُماني بحسب ما أوردته الفتاوى والمسائل الفقهية والتعرف على أهم القضايا الأسرية والنزاعات المجتمعية في ذلك الوقت.
إضافة إلى ديوان “أعاصير الحنين” وهو ديوان شعري للشاعر عبد العزيز بن ناصر الغافري، أما الدكتور موسى بن سالم بن حمد البراشدي، فيقدم إصدارا بعنوان “الدور السياسي لعلماء عُمان”، خلال الفترة من 1034هـ ـ 1624م إلى 1162هـ ــ 1749م، ويأتي هذا الإصدار ليكشف عن دور العلماء في ترسيخ نظام الحكم زمن اليعاربة، وإبراز المكانة الاجتماعية والعلمية التي تبوأها العلماء، وأثر ذلك على دورهم السياسي، وتوضيح الدور العسكري للعلماء في توحيد عمان ودفع الأخطار الخارجية عنها، وتوضيح موقف العلماء من الأزمات السياسية التي مرت بها عمان خلال فترة الدراسة.
الكاتب والمخرج المسرحي محمد خلفان سيكون حاضرا في أروقة معرض مسقط الدولي للكتاب من خلال الإصدارات الأدبة التي تقدمها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وكتابه “سأصير شجرة” المتمثل في مسرحيات للأطفال. كما سيتوفر بركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
أما الباحث في الشؤون الفكرية الكاتب بدر بن سالم العبريّ، سيكون حاضرا من خلال كتاب “إضاءة قلم” ، (التّعايش .. تأملات ومذكرات)، حيث يقدم الكتاب رؤية تكاملية، في الجانب التّأملي والنّظريّ ويشمل بحث التّسامح الفقهيّ في سلطنة عمان، وبحث الثّقافة العربيّة والحراك المجتمعيّ، مع التركيز على الجوانب المشتركة، وسبل تحقيق النّهضة التّعايشيّة، وسيقدم الكتاب مذكرات لتحقيق التّعايش ومعرفة الآخر، مع بعض المراجعات والتّأملات.
وتقدم الباحثة تيمورة بنت حمد بن ناصر الكلبانية كتاب “بـنيـة التضــاد في الشعــر العُمــاني المعــاصر” وتكمن أهمية دراسته في كون هذه التقنية تعدُّ عنصرًا مهمًا من العناصر التي تجعل من النص أدبًا، وهي محاولة للكشف عن مواطن التضاد ومدى تأثيرها في لغة الشعر؛ وذلك بتقديم دراسة تطبيقية لعدد من النصوص الشعرية المختارة من الساحة الأدبية العُمانية.
ومن بين الإصدارات الأدبية والتي ستكون حاضرة في ركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمعرض مسقط الدولي للكتاب، كتاب “بنية قصيدة الغزل في شعر ابن سهل الأندلسي”، للباحث طلال بن عبد الله بن سليمان الكلباني ويسعى في كتاب إلى كشف بنية قصيدة الغزل في شعر ابن سهل، مركزا على محاور أربعة، هي: البنية المعجمية، والبنية التركيبية، والبنية التصويرية، والتناص.
كما ستقدم الجمعية كتاب للشاعر والكاتب عبدالرزّاق الربيعي، بعنوان “خطوطُ المكان، ودوائرُ الذاكرة ،  تأمّلاتٌ في تبدّلات الأمكنة، وتحوّلات الأزمنة”.
وضمن الإصدارات الأدبية التي ستكون متوفرة بركن الجمعية في دورة المعرض لهذا العام المجموعة القصصية “دُمى الصفيح” للقاص علي الفارسي، والتي ستقدم مجموعة من النصوص التي تشكل تجربته في عالم القصة القصيرة.
ومن بين الإصدارات الأدبية والتي ستكون بركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمعرض مسقط الدولي للكتاب، إصدار جديد في الشعر الشعبي وبعنوان “أقرب لتلويحة قصيدة” للشاعرة العمانية بدرية البدريّة والذي يضم كوكبة من قصائدها الشعرية المتنوعة التي تمثل تجربها على مدى السنوات الماضية. كذلك يقدم الشاعر إبراهيم بن سعيد السوطي إصداره الشعري الجديد “السيد الغياب” والذي يكوّن 24 قصيدة كنموذج متفرد من قصائده الشعرية في الشعر الفصيح. إضافة إلى إصدار شعري آخر متميز للشاعر محمود بن عبد الله العبري، بعنوان “تباريح” والذي يسجل تنوعا أدبيا فريدا في مسيرة الشاعر العبري.
ومن بين الإصدارات الأدبية الشعرية والتي ستكون في ركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمعرض مسقط الدولي للكتاب إصدار شعري مغاير يحمل عنوان “مزاميرُ إبراهيم” للشاعر إبراهيم السالمي، والذي يقدم ستة عشر توّجها في رسائل ذاتيه تحدد رؤيته الشعرية. كما يأتي الشاعر العماني يحيى الناعبي ومن خلال الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمعرض مسقط الدولي للكتاب في هذه الدورة بحضور شعري فريد من خلال إصداره الجديد “ذَهَبَتْ وكَأَنَّها موسيقى” الذي يضم بين دفتيه كوكبة من القصائد الشعرية المتنوعة.
فيما يطل الشاعر حسن المطروشي ومن خلال ركن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في هذا العام بمجموعة من المقالات الأدبية وبعنوان “شبابيك الكلام”، حيث تضمن الكتاب أحد عشر موضوعا، تبدأعناونيها بكلمة (عن)، لتصبح هذه العنعنة “مجازا”، بمنزلة العتبة الأولى للدخول إلى فضاءات النص.
أما الصحفي والكاتب في أدب الرحلات خلفان بن حمد الزيدي فيقدم إصدارا جديدا بعنوان “عشر سماوات فاتنات”، وفي هذا الإصدار يطوف الزيدي دمشق والقاهرة والمنامة والمغرب وقبرص وباكستان وانجلترا والمانيا وجزر القمر والصين، ويشير في أحد هذه الرحلات بقوله:  كانت حقيبة السفر فاغرة فمها، تترقب أن ألقمها أمتعتي وملابسي، كان الليل قد أسدل عباءته، وتأهبت المدينة للسكون، وكنت على الشرفة أراقب نجمات بزغت في كبد السماء، ثم وجدتها وكأنها تباعدت عن بعضها البعض، ثم تلاشت وكأنها لم تكن.
ومن بين إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء إصدار “التحويلات النحوية في شعر النقائض” للدكتور سعيد بخيت بيت مبارك، ينطلق الكتاب من أن الشاعرين جريرًا والفرزدق في ظاهرة النقض الشعري يتجاذبان معنًى واحدًا مشتركًا يدور بينهما ويحاول كل واحدٍ منهما إما الاستحواذ عليه إن كان شريفًا وإما خلعه على الآخر إن كان وضيعًا، فالأول يمثله الفخر والمدح والثاني يمثله السباب والهجاء، ولا شك أنه ثمة معانٍ أخرى لا تنتمي إلى هذا ولا إلى ذاك كمعاني الوصف والأطلال وتحكيم القبائل بينهما.
ومن الإصدارات الحديثة كتاب “وَحْيُ المَحَارِيْبِ”، تأمُّلاتٌ في المَسَاجدِ العُمانيةِ القَدِيْمَةِ المُزدانةِ بالزَّخارِفِ، للكاتب الصحفي محمد بن سليمان الحضرمي، وينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ يأتي القسم الأول كدراسة توثيقية تحت عنوان “عندما يتكلم التاريخ”، أما القسم الثاني من هذا الكتاب فقد خصص لزيارة الجوامع والمساجد القديمة ذات المحاريب الجصِّيَّة، وظهر القسم الثالث بعنوان “الاعتكاف والشوق إلى الله”، وفيه كتب الحضرمي عن مساجد بُنيت في الخلاء وخارج العمران، ارتبطت بظاهرة زهديَّة، عرفت في التاريخ العُماني باسم “مساجد العُبَّاد”، ظهرت في مدينتي بهلا ونزوى بمحافظة الداخلية.
ومن بين إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في هذه الدورة من عمر معرض مسقط الدولي للكتاب إصدار “لآلئ القطرات” لجمال بن خلفان بن علي الرواحي، وهو عبارة  عن دراسة في دلالة ألفاظ الماء وما اتصل بها في القرآن الكريم. بالإضافة إلى إصدار “محكيُّ الطفولة في السيّرة الذَّاتية العمانيّة (محمد العريمي، عبدالله البلوشي، عادل الكلباني) أنموذجا، للكاتبة أمينه البلوشية ويتناول الإصدار جانبا من الجوانب المتعددة لجنس السيرة الذاتية، وهو محكي الطفولة، والذي شكل ظاهرة واسعة في الأدب العربي وغير العربي، فاتحة الباب على مصراعيه أمام رؤى فكرية جديدة نأت عنها الدراسات السابقة، ومكتشفة جماليات ومكونات محكي الطفولة في السيرة الذاتية العمانية.
فيما يقدم محمود بن خليفة بن سالم البيماني، وضمن إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء كتاب ” الحارة العمانية” محلة الخضراء – ولاية بهلا، ويشير المؤلف إن فكرة توثيق وتأليف كتاب عن الحارة العمانية (محلة الخضراء انموذجاً) جاءت من حب الحفاظ على التراث والموروث الشعبي وتم على أساسها اختيار الحارة العمانية، كونها النواة الأولى بعد الأسرة في فهم تفاصيل المجتمع.