طلتك التي نرقُب

0
234

ها هي عمان قد استعادت بريقها بعد أن أطل ابنها البار وقائدنا العظيم بابتسامة ملؤها الأمل وراح العمانيون يتناقلون صوره في كل وسائل التواصل الاجتماعي رافعين أكف الضراعة للمولى جلت قدرته أن يمن عليه بموفور الصحة والعافية.

وهذا لعمري تعبير عن عميق محبة وصادق ولاء للقائد الملهَم الذي ما بخل بالغالي والنفيس من أجل عمان وأهلها حتي لكأني به يقطتع من جسده لتبقى عمان شامخة كقلاعها راسخة كحصونها أبيةٌ وفيةٌ كشعبها.

هذا الشعب الذي يذوب في قائده عشقا ويبادله حباً بحب امتلأت عيونه دموع الفرح وشمله السرور بعد أن رأه يخطو خطوات واثقة مبشرة بأمل لهذه الأمة ويمثل أعظم صورة للعماني الأصيل في تمسكه بعاداته وتقاليده الضاربة في القِدم كما أن هذا السلطان العظيم يبعث برسالة لكل العالم أن العمانيين باقون على العهد في تمسكهم بقضية العرب والمسلمين الأولى وأنها شغلهم الشاغل رغم ما يعصف بالساحة العربية من أحداث جسيمة جعلت كل قِطر فيه مشغول بنفسه .

إن الشعور بالآخرين قيمة إنسانية رفيعة لا يمتلكها إلا الأنقياء ، والإسلام أكد على هذه القيمة في أكثر من موضع حيث نجد في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله :”مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”. فقابوسنا المفدى لم تغب عنه قضية فلسطين وظلت شغله الشاغل حتى في خضم الأحداث التي جعلت الشرق الأوسط على صفيح ساخن.

إن طلتك قابوسنا المعظم عيد ليس كمثله عيد نرقبها يوماً بعد يوم لنعبر عن مكنونات صدورنا من حب لعمان وقائدها الأبي وشعبها الوفي فلعمري إننا نذوب حباً فيك سيدي السلطان وسنثبت لك على الدوام حرصنا على رفعة وطننا وتقدمه والحفاظ على مكتسباته والذود عن حياضه وستظل راية عمان خفاقة بالعز والمجد والسؤدد.

صالح بن خليفة القرني