ختام ورشة عمل تنمية مهارات أخصائي المسؤولية المجتمعية

0
156
مسقط‬ / عبدالله بن خلفان الرحبي
اختتم معهد المحيط للتدريب ورشة عمل تدريبية الأولى من نوعها في مسقط بعنوان “تنمية مهارات أخصائي المسؤولية المجتمعية” خلال الفترة 14 – 18 أكتوبر 2018 التي افتتحها المكرم الدكتور حاتم الطائي وقدمها خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الدكتور عماد سعد والتي استهدفت عدد من العاملين في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي من مختلف مؤسسات القطاع العام وشركات القطاع الخاص بالإضافة الى محبي تطبيقات المسؤولية المجتمعية والتميز في خدمة المجتمع.
ويأتي هذا البرنامج بما يلبي تطلعات الرؤية المستقبلية لسلطنة عمان 2040 ويساهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية في القطاعين العام والخاص وفق متطلبات الدليل الارشادي للمسؤولية المجتمعية (ايزو 26000) وتمكين المؤسسات والشركات من تطبيقات المسؤولية المجتمعية وفق أفضل الممارسات العربية والدولية، قدمه أحد خبراء المسؤولية المجتمعية على المستوى العربي.
 وقال سليمان الرواحي مديرعام الشؤون المؤسسية في “حيا للمياه” وهو أحد المشاركين بالورشة بأن المسؤولية المجتمعية تساهم في رفع الروح المعنوية وزيادة الانتاجية والتزام الموظفين بالمؤسسة، وتعزيز سمعة المؤسسة وثقة المجتمع والقيمة التنافسية لتصبح مؤسسة رائدة في المجتمع، وترفع مستوى المعيشة واحترام حقوق الإنسان داخل وخارج المؤسسة وغيرها الكثير. بل أصحبت هي الورقة الرابحة في تنافسية المؤسسات والشركات على المستوى الدولي.
كما تحدث الدكتور عماد سعد عن محاورالبرنامج حيث قال المحاور ركزت على مفهوم المسؤولية المجتمعية ما لها وما عليها وماهي المواصفة القياسية (ايزو 26000) كما انها تناولت آلية مأسسة وتمكين المؤسسات والشركات من تطبيقات المسؤولية المجتمعية وقدمت منهجية وتطبيق عملي لصناعة المبادرات المجتمعية بالإضافة إلى الابتكار في تطبيقات المسؤولية المجتمعية.
وأضاف خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية بأن المسؤولية المجتمعية لها مستقبل واعد في سلطنة عمان لأن الرؤية المستقبلية 2040 بكامل محاورها الثلاث وركائزها الثمانية تعتبر مسؤولية مجتمعية 100 % وعلى كافة الشركات الخاصة المؤسسات العامة ان تستثمر في تطبيقات المسؤولية المجتمعية بصفتها ورقة رابحة تساهم بشكل كبير في تعزيز الرؤية وتحقيق التنمية المستدامة في السلطنة، لأننا كلنا شركاء في المسؤولية والبناء. على اعتبار أن المسؤولية المجتمعية هي منهج إداري مسؤول، يعبر عن استراتيجية المؤسسة، يتسم بالشفافية والحوكمة، يأخذ بعين الاعتبار توقعات أصحاب المصلحة، ويتحمل مسؤولية قرارته من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأن المسؤولية المجتمعية واستدامة المؤسسات تعتبر هي الاتجاه السائد الآن على مستوى العالم، بعد أن كانت استعراضاً لفعل الخير وترفاً فكرياً في الماضي،. إلا أن عدداً قليلاً من المؤسسات بدأ يمارسها بصورة جيدة.