محاضرة حول القوانين الكونية في القرآن الكريم 

0
72
العامرات /عيسى بن عبدالله القصابي
أقيمت مساء اليوم بجامع البر بمرتفعات العامرات الاولى بولاية العامرات محاضرة دينية حول القوانين الكونية في القرآن الكريم قدمها المحاضر  عبدالناصر بن إبراهيم الصائغ تحدث خلالها عن القوانين الكونية التي تنظم شأن الحياة موضحا الفرق بين القانون الكوني والنظرية من خلال الاستشهاد أبيات من  الذكر الحكيم
واوضح ماذا تعني كلمة القانون وكيف يكون الشيء بدرجة قانون بعيدا عن النظريات مشيرا الى ان هناك نوعين من القوانين الكونيه منها قوانين تنظم الحياه كحركة الليل والنهار فهي نواميس لا تتغير ولا يتدخل فيها البشر حتى لا تفسد فهي بيد الله وقوانين تنظم شأن الانسان في الحياه مثل قانون الخيريه وقانون الرزق وقانون الإتقان وغيرها .

واستشهد المحاضر ببعض المواقف والقصص ومنها قصة يونس عليه السلام لما دعا في بطن الحوت فدعاءه ذلك هو سبب نجاة النبي والله ينجي بذلك الدعاء جميع المؤمنين وهذا قانون وفي قصة الملكه سبأ عندما قالت ( ان الملوك اذا دخلو قرية أفسدوها وجعلو اعزة أهلها أذلة ) هذا كلام الملكه سبأ  ولكن القانون عندما قال تعالى على قولها وكذلك يفعلون حيث أكد حقيقة ما قالته فأصبح قانون اما القول في امرأة العزيز ان كيدكن عظيم هذا ليس بقانون وإنما قول الشاهد من أهلها على الحادث .

والقانون هو العلاقه الثابته بين متغيرين والباقي نظريات تحتمل الحدوث وقد لا تحدث وهي قابله للتغير والجدل .
وقال ان القوانين كقانون الجاذبية والتردد والانحباس الحراري وغيرها قوانين آمنت بها او لم تؤمن فهي حادثه وصيرورتها قائمه ولقوانين يحب ان توافق الواقع وإذا لم توافق الواقع فهي اعتقادات  واشار الى ان الرأي الشخصي ليس له دليل وبالتالي لا يدخل في دائرة القوانين حيث ان القوانين دقيقه

وكل حادثة مقدره تقديرا دقيقا فسيناريو قد يحدث للإنسان وتتوافق كل الظروف بترتيب دقيق غير خاضع للصدفه ليحدث الله أمرا ما  فقانون التمكين والنصر تتحقق اذا  اجتمعا كمتغيرين فالتتيجه تتحقق بالنصر والتمكين وتغيير الله لوضع وحالة القوم تحتاج إلى تغيير القوم لأفكارهم وقدراتهم وأحلامهم وجهدهم . فهنا متغيرين إذا تحققا يصبح التوفيق والتغيير حادث لا محاله و كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر  وتؤمنون بالله . هنا الإيمان بالله يأتي قبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وقال  احسن العمل هو أخلصه وأصوبه وهذا هو قانون اتقان العمل الذي يعتمد على متغيرين هما الإخلاص وإحسان العمل أي الكفائه ويتضح من تفسير النبي يوسف لرؤساء الملك تحقق قانون الاتقان حيث فسر الرؤية ووضع الحل للمشكلة القادمة فهو لم يكتفي بتوضيح المشكلة بل تجاوز ذلك ..