وزارة التراث والثقافة تختتم أعمال الدورة الفنية “التصوير السينمائي

0
62

كتب/عيسى القصابي

تختتم غدا بالكلية العلمية للتصميم بمسقط، الدورة التدريبية “التصوير السينمائي” والتي نفذتها دائرة المسرح والسينما بالمديرية العامة للفنون بوزارة التراث والثقافة، وقدمها خلال الفترة السابقة المصور التلفزيوني المحاضر محمد بن سعيد الفارسي، مدرب دولي معتمد في التصوير التلفزيوني،. جاءت هذه الدورة  منطلق حرص وزارة التراث والثقافة على دعم الفنانين السينمائيين والهواة وتجميع المواهب العمانية الشابة التي تمتلك مهارات إبداعية في فن السينما التي تحتاج إلى دعم وصقل للموهبة بالتدريب على أيدي متخصصين في مجال التصوير السينمائي وتشجيعهم على إبراز طاقاتهم وإبداعاتهم من خلال العديد من البرامج والأنشطة الفنية المختلفة والتي من بينها الدورات الفنية التي تقام في مختلف مجالات الفنون السينمائية. تم من خلال الدورة تمكين المتدرب على “كيف تكون مصور محترف”، مع التطرق إلى أساسيات التصوير، والتعرف على أنواع الكاميرات التلفزيونية، والحديثة بشمولية عن عالم الإضاءة، وعلاقة الصوت بالصورة، وحركة الكاميرا من جوانب متعددة وعلاقة المصور بالكاميرا.

يعلق المحاضر والمصور محمد الفارسي متحدثا بالتفصيل عمّا قدمه في هذه الدورة: تشرفت بترشيحي من قبل وزارة التراث والثقافة لتدريب عدد من المصورين لتكون دورة في التصوير السينمائي (المرحلة المتوسطة)، وقامت الوزارة ممثلة في  موسى القصابي مدير دائرة المسرح والسينما ولورا السيابية رئيسة قسم الفنون بوزارة التراث والثقافة، بتنظيم وتنسيق وتسهيل كل ما من شأنه انعقاد الدورة بكل التجهيزات والمعدات التي تسهل على المتدربين الاطلاع والتجربة عن قرب ليكونوا مبدعين ،  ومن جهة أخرى وفرت الكلية العلمية للتصميم القاعة وكل ما تحتاجه من وسائل عرض والجو المناسب لنجاح هذه الدورة. وأضاف الفارسي: الدورة اقتربت من كيفية أن يكون المصور مصورا محترفا، ففي اليوم الأول قمت بتعريف زملائي المتدربين على أساسيات التصوير وكيفية التعامل مع الكاميرا ومدخلات الكاميرا ومخرجات من الكاميرا إلى الأجهزة الأخرى وما هو HD وكيف تتكون الصورة، وتعريف بالإضاءة الساحرة للعيون، والتي تدخل في جودة الصورة ونقاوتها والفرق بين الإضاءة الليلية والنهارية ، وشرح كل ما يتعلق بتقنية الصوت ونواقل الصوت وطريقة ضبطها، أما في اليوم  الثاني فكان عملي على تركيب وتوزيع الإضاءة وفن التعامل مع حامل الكاميرا،  وفي واليوم الثالث كان العمل على كيفية تركيب وتحكم بالشاريوه لحركة الكاميرا الأرضية والمني جيب لحركة الكاميرا كل الاتجاهات، وهو اليوم ، فسوف أقوم باستخدام جهاز يساعد على ثبات الصورة أثناء الحركة والركض وتعريف ما هو الخط الوهمي القاتل للصورة، مع إيجاد مناقشة مفتوحة مع المتدربين كل ما يهم المصورين والتحديات والصعوبات أثناء العمل وأعربوا عن سعادتهم واستفادتهم