سبلة مطرح تحتضن جلسة حوارية حول قضايا الاحداث

0
258

كتب / عيسى بن عبدالله القصابي 

نظمت دائرة التنمية الاجتماعية بمسقط صباح امس بسبلة مطرح جلسة حوارية حول قضايا الاحداث وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الاجتماعي الخامس والذي يقام هذا العام تحت  شعار ( صيفنا عطاء ) وذلك تحت رعاية المكرمة الدكتورة سعاد نبت محمد بن علي اللواتيا نائبة رئيس مجلس الدولة بحضور الشيخ محمد بن أحمد المحروقي مدير عام التخطيط  والدراسات بوزارة التنمية الاجتماعية  وعددا من مسؤلي الوزارة وأعضاء المجلس البلدي وشيوخ ورشداء واعيان الولاية جمعا من الأهالي والطلبة والطالبات

في بداية الجلسة القى محمد بن سيف المعمري مدير دائرة التنمية الاجتماعية بمسقط كلمة اكد خلالها أن الوزارة تنظم الأسبوع الاجتماعي للسنة الخامسة على التوالي وذلك ايمانا من  مسؤوليتها الاجتماعية في تنشيط العمل الاجتماعي بما هو مفيد من برامج وفعاليات، خاصة في فصل الصيف والذي يشهد وقت فراغ لكثير من أبنائنا الطلبة الملتحقين بالمدارس والكليات، مما يسهم في شغل وقت فراغهم بما هو مفيد، إلى جانب تفعيل التعاون والشراكة بين الوزارة والمؤسسات الحكومية الأخرى والجمعيات والفرق التطوعية في مختلف الولايات.

بعدها قدم عيسى بن فهد بن خليفه  الهاشمي مراقب اجتماعي بدائرة شؤون الأحداث ورقة عمل حول ” قانون مسائلة الأحداث” قدم خلالها العديد من التعريفات المتعلقة بالحدث والحدث الجانح والحدث المعرض للجنوح، وكذلك عرف الحضور بقانون مسائلة الأحداث، وبالمراقب والأخصائي الاجتماعي واختصاصاتهما، والمهام المناطة بدائرة شؤون الأحداث وفق القانون، والحقوق التي حددها وكفلها القانون للأحداث، إلى جانب تعريفه للتدابير والعقوبات التي حددها القانون عند التعامل مع الحدث، وتعريف

الرعاية اللاحقة للحدث وأهم إجراءاتها، والإفراج الشرطي و شروطه، والصعوبات والتحديات التي تواجه المراقب الاجتماعي.

 بعد ذلك قدم  خليفة بن علي المقرشي المدير المساعد بدائرة شؤون الأحداث ورقة عمل حول برامج وجهود وزارة التنمية الاجتماعية في مجال الاحداث عن جهود  مشيرا الا أنه بصدور قانون مسائلة الأحداث تم نقل مهمة الإيواء والرعاية والتوجيه للأحداث إلى وزارة التنمية الاجتماعية لتكون ضمن اختصاصات الوزارة بعد أن كانت ضمن اختصاصات شرطة عمان السلطانية.

كما تحدث المقرشي عن التحديات المختلفة التي واجهت دائرة شؤون الأحداث والعاملين فيها في بداية توليهم لمهام العمل خاصة التحديات المتعلقة بعدم تسهيل مهام عمل الباحثين الاجتماعيين في شؤون الأحداث، والتعاون معهم من قبل أولياء أمور الأحداث، والإجراءات المتبعة من قبل الوزارة في التعامل مع الأحداث، والبرامج المقدمة لهم خلال فترة تواجدهم بدار الإصلاح أو دار التوجيه، وعرف ببرنامج الرعاية اللاحقة للحدث والهدف من إقامته، كما تطرق الى بعض القضايا المتعلقة بالأحداث وطرق التعامل معها من قبل دائرة شؤون الأحداث، وطرق حماية الحدث.

وفي الورقة الثالثة والأخيرة تحدث زاهر بن ناصر بن عبدالله السيابي   وكيل ادعاء عام اول  حول قضايا الاحداث من حيث ( الابتزاز الاكتروني ، جرائم تقنية المعلومات ، أفة المخدرات ) تطرق من خلالها للتعريف بتاريخ وبداية معرفة المخدرات، والتعريف بالمخدرات وأنواعها، وتعريف الإدمان على المخدرات،ونوه الى العلامات الدالة على تعاطي الحدث للمخدرات، وكيفية التعرف عليها لمساعدته في العلاج من الإدمان، كما ذكر أسباب تعاطي المخدرات والمتمثلة في عدم الاستقرار النفسي، ووقت الفراغ، والمشكلات الأسرية، ومرحلة المراهقة، بالإضافة إلى ضعف التكوين العقدي والقيمي.

كما تطرق السيابي الى “الابتزاز الإلكتروني ” وانتشاره بين مختلف فئات المجتمع ومن ضمنهم الأحداث، معرجا إلى التعريف بجريمة الابتزاز الإلكتروني، وبجهود الادعاء العام في التعريف بالابتزاز الإلكتروني في مختلف مناطق السلطنة وبين مختلف شرائح المجتمع.

 بعد ناقش الحضور مع مفدمي أوراق العمل العديد من النقاط والملاحظات التي تهم هذا الجانب خصوصا تلك التي تم سردها اثناء تقديم أوراق العمل وقام المحاضرين بالرد على كافة الأسئلة والاستفسارات

وفي ختام الجلسة الحوارية قامت الدكتورة المكرمة نائبة رئيس مجلس الدولة بتكريم عددا من الجهات  ومقدمي الأوراق والمتطوعين من أبناء الولاية