بلدية مسقط تنظم حملة نظافة بشاطئ قريات

0
132

نظمّت بلدية مسقط ممثلة بدائرة الشراكة المجتمعية بإدارة الإعلام والتوعية (اليوم الأربعاء)حملة نظافة بشاطئ قريات بالتعاون مع المديرية العامة لبلدية مسقط بقريات، وبمشاركة طلبة مدرسة الشيخ أبو عبيدة عبدالله بن محمد بن خميس البلوشي للتعليم الأساسي للبنين، ومدرسة دغمر للتعليم الأساسي للبنات وعدد من الفرق التطوعية بالولاية؛ وذلك بهدف توطيد الشراكة بين البلدية والمجتمع، ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة.


وتضمنت أعمال الحملة تنظيف المسطحات الخضراء والمساحات الرملية بمحاذاة الشاطئ من جميع المخلفات والمشوهات وإزالة الأحراش والنباتات الضارة، ووضع المخلفات والنفايات في الأماكن المخصصة لذلك، كما قام موظفو البلدية بتوزيع المنشورات التوعوية والتثقيفية للمشاركين والتي تفيد بأهمية المحافظة على نظافة المرافق والممتلكات العامة، وتجنب العبث بها، وقد عبرت هذه الحملة عن وعي وإدراك المشاركين بقيمة العمل التطوعي الذي يبدأ من الفرد ويؤثر في الحراك الاجتماعي لدى الجميع.
وحول هذا السياق، أشار فهد العزري رئيس قسم البرامج التوعوية بإدارة الإعلام والتوعية: “إن هذه الحملات التي تنظمها بلدية مسقط بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والفرق التطوعية تكتسب أهميّة كبيرة كونها تعمل على مشاركة المجتمع خاصة وأنها تحمل الكثير من الرسائل، كما أن من شأن هذه المبادرات التطوعية أن تعبًر عن الالتزام والمسؤولية الفاعلة في المحافظة على البيئة، ومن أهم أهداف الحملة: المحافظة على البيئة من الملوثات، إلى جانب ترسيخ الشراكة بين المجتمع والجهات المختلفة في القيام بالواجبات جنباً إلى جنب، كما أنّها تقوي الروابط الأسرية من خلال مشاركات طلبة المدارس والفرق التطوعية في هذه الحملات التطوعية وغرس مفهوم التطوع، كما أن مشاركة طلبة المدارس في مثل هذه الحملات، تزرع في نفوسهم مبدأ المحافظة على النظافة، وتساهم في غرسها على سلوكياتهم من خلال الممارسات العملية والميدانية، بحيث ينشأ الطالب على هذا المبدأ، ويصبح من خلال الممارسة المستمرة بمثابة منهج حياة يطبقه في كل مكان يكون فيه بدءًا من البيت والمدرسة وصولاً إلى المحيط الخارجي عند زيارته للأماكن العامة كالحدائق أو المتنزهات أو الشواطئ، فيكون حريصا كل الحرص على عدم تلويث أي موقع يرتاده، بل يتعدى الأمر ليحمل هذه الرسالة إلى المحيط من حوله، وبالتالي يكون قدوة للغير في تصرفاته وسلوكه الإيجابي. وأضاف العزري: تعد نظافة الشواطئ مسؤولية الجميع وتحتاج إلى وعي مجتمعي كبير بأهمية النظافة وذلك عن طريق استمرار تلك الحملات التي يشارك فيها عدد كبير من أفراد المجتمع لنشر المفاهيم التي تساعد في المحافظة على نظافة البيئة.


كما أن الشواطئ والمتنزّهات من الأماكن التي تقضي فيها بعض العائلات أوقاتاً للترفيه والتسلية وأنّ ترك المخلفات في الأماكن غير المخصصة لها ينتج عنه تلوث بصري وصحي وتشويه لجمال تلك الشواطئ، ولهذا يجب الالتزام بوضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها. وتأتي هذه الحملة إسهاماً من إدارة الإعلام والتوعية في دفع عجلة التنمية والاشتراك في جهود تنفيذ الخطط الحكومية، في إطار مفهوم الشراكة المجتمعية”
جديرٌ بالذكر، أن بلدية مسقط تحرص من خلال حملاتها المستمرة على نشر الوعي البيئي بأهمية المحافظة على نظافة الشواطئ ووضع المخلفات والنفايات في أماكنها المخصصة، وتذكير المجتمع بالتقيد باللوحات والإرشادات الخاصة بالمحافظة على المرافق والممتلكات العامة، وبث التوعية البيئية بين مختلف شرائح المجتمع.