وكيل العمل يرعى افتتاح الملتقى الأول لذوي الإعاقة السمعية 

0
334

رعى سعادة الشيخ نصر الحوسني وكيل وزارة العمل للعمل صباح اليوم الملتقى الأول لذوي الإعاقة السمعية وحفل تدشين مبادرة التوظيف والتدريب بحضور المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص.
ويهدف هذا الملتقى إلى إبراز قدرات ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مكانتهم الإبداعية وطاقاتهم في كل المجالات، وسيناقش هذا الملتقى التمكين الوظيفي والفرص المتاحة في التعليم العالي وكذلك سوق العمل وتحدياته، و سيشارك في هذا الملتقى خبراء ومسؤولون وصناع قرار لإضاءة واقع هذه الفئة المهمة في المجتمع.
وسوف يستعرض الملتقى قصص نجاح هؤلاء الطلبة الملفتة وذلك للتعرف على منجزهم وأفكارهم، وكذلك التعرف على قصص نجاح الموظفين من القطاع الخاص من ذوي الإعاقة، وهي الفكرة الأساسية من قيام هذا الملتقى الذي يبحث في إيجاد الفرص لهؤلاء الذين هم جزء من صناعة هذا المجتمع.
وسيقدم الملتقى جلسات حوارية في التشغيل والتجارب والممارسات وفرص التعليم، الواقع والمأمول وفرص التدريب المقرون بالتشغيل وآلية تطبيق قرار التوظيف وتحديات التوظيف والتعرف عن قرب للمنح الداخلية والخارجية والخطط المستقبلية والخدمات التعليمية، وغيرها من المواضيع ذات الأهمية الكبرى في هذا القطاع.
وسيقام على هامش هذا الملتقى معرض يضم أعمال الطلبة ذوي الإعاقة السمعية.
وعلق  كل من منى الشكيلية، الرئيس التنفيذي لمجموعة الماسة وحسن عبدواني، الرئيس التنفيذي لشركة آوج (أصحاب المبادرة) بأن هذا الملتقى يسلط الضوء على المهارات والقدرات التي يتمتع بها مجتمع ذوي الإعاقة السمعية في سلطنة عمان وتمكينهم من معرفة حقوقهم الأساسية للقيام بدورهم كعناصر فاعلة في المجتمع، مضيفين أنه تم الإعلان خلال الملتقى عن تدشين مبادرة ” التدريب و التوظيف” المشروع الوطني الأول في سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي الذي يجمع بين التدريب الإلكتروني والتوظيف لذوي الإعاقة السمعية يتم من خلاله دعم عملية التعلم عن طريق التقييم، والتدريب والتوجيه والمتابعة على رأس العمل،وتشمل المبادرة أيضا على تطوير أكثر من 40 برنامجا تدريبيا تفاعليا عالي الجودة للخريجين والباحثين عن عمل وإتاحتها عبر نظام إدارة التعلم السحابي من خلال مكتبة إلكترونية، بهدف التطوير المهني والتنافسي والشخصي للمشاركة والاندماج في الحياة والعمل.
وتسعى المبادرة إلى تطوير لغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية والفئات المشتركة معهم، ويدعو هذا الملتقى كافة القطاعات إلى تكاتفها لدعم هذه المبادرة لتوفير فرص متساوية من التعليم والتوظيف للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، والأخذ بأيديهم في حال رغبتهم بإنشاء مشاريعهم الخاصة، و مواصلة الجهود لخلق بيئة عمل أكثر شمولية في سوق العمل النابض في سلطنة عمان.