ويبدأ الغياب بفقدِ مرهون أبي الشباب

0
626

بقلم / ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

انتشر خبر وفاة الشهم الأديب الشجاع، مرهون بن راشد الوهيبي المعروف بأبي الشباب في أنحاء مسقط، لتفقده مدينة روي، مسقط الرأس ومكان المهد، وقد عانى من مرض لازمه حتى وفاته

كان آخر حديث بيني وبينه عن الثقافة والأدب، حيث أخبرني عن مقالاته وكتاباته القديمة وقد عرفته رياضيًا مُحبًا للرياضة فحسب ولكنه في الحقيقة كان كاتبًا مرموقًا أيضًا، يعشق الثقافة والأدب وكذا الحال مع شقيقه أستاذنا جمعة أبا عمار مربي الأجيال التربوي الفذ على نفس الصفات والمنوال

عُرف عن الأستاذ مرهون رباطة الجأش، وحب الوطن والولاء والانتماء للبقعة والمكان، فهو شديد الغيرة وكثير الحماس لمتابعة الأنشطة الثقافية المختلفة، سواءً على الصعيد المحلي أو الخارجي

ويتابع أخبار الثقافة أولًا بأول لا سيما الأدبية منها والرياضية، ويضحي من أجل ذلك ويحرص كل الحرص على المشاركة بالحضور وبالكلمة وبالبذل والتشجيع فهو ينضح بالعطاء والوطنية، وتأخذه الغيرة والحمية من أجل وطنه ومجتمعه

فهو لا يحب أن ينتقص أحد من وطنه وبلده بل ومسقط رأسه مدينة روي الحبيبة على القلوب والعزيزة على النفوس، وقد فارقنا بالأمس وغادرنا إلى جوار الرحمٰن حيث النعيم والجنان

وقد ترك لنا بصمة تعصف في الوجدان ، ليس لها في قاموس النسيان مكان، لأن من مثله لا يُنسى وإن طال الزمان فقد كان شعلة تشع بالعطاء وكان من أعمدة المكان الذين تستند عليهم مدينة روي وقد هوت الآن الدعائم والأركان

فإلى جنان الخلد أستاذنا مرهون ورحمة الله تغشاك، والعزاء لكل أفراد أسرتك وهم أقاربنا جميعًا، عليك وعلى كل من غادرنا من الأحبة شآبيب الرحمة والرضوان.